البيان

لنعمل من أجل السلام

ورشتي عمل في مأرب و المكلا لدعم المشاركة السياسية للمرأة اليمنية ودورها في بناء السلام

ورشتي عمل في مأرب و المكلا لدعم المشاركة السياسية للمرأة اليمنية ودورها في بناء السلام

ورشتي عمل في مأرب و المكلا لدعم المشاركة السياسية للمرأة اليمنية ودورها في بناء السلام

شبكة نساء من اجل اليمن
30 مارس 2020

ورشتي عمل في مأرب و المكلا لدعم المشاركة السياسية للمرأة اليمنية ودورها في بناء السلام
نفذت شبكة نساء من أجل اليمن، ضمن مجموعة التسعة ورشتي عمل في محافظتي مأرب والمكلا حول "المشاركة السياسية للمرأة اليمنية ودورها في بناء السلام" بتاريخ 27 مارس 28 و التي تهدف إلى مناقشة التحديات الرئيسية للمساواة بين الجنسين وما الحلول للتغلب عليها، بدعم الامم المتحدة للمرأة و تمويل الحكومة اليابانية بالشراكة مع منظمة تجديد و التنسيق مع مكتب الشؤون الاجتماعية و العمل في مأرب و مؤسسة الأمل في المكلا.
تطرقت المشاركات على أهمية وضع الاستراتيجيات والخطط الواضحة التي تعزز دور المرأة في جميع المجالات. و ذكرت الناشطة في منظمة حماية عدن صالح فهيدان أن الدراسات تؤكد وجود مخاوف أن ينعكس الواقع على مشاركة النساء فيما بعد الصراع و قد تتراجع الانجازات التي حققتها المرأة في مشاركتها السياسية و قد ربما تعود للصفر إذا لم يتم العمل على تعزيز مشاركة النساء في جميع المجالات.
وقالت الدكتورة أبها باعويضان، رئيسة مؤسسة الأمل التقافية الإجتماعية النسوية أن الوضع الحالي للمرأة اليمنية في مفاوضات السلام محدود للغاية على المستويين المحلي والخارجي. كما أكدت أن بمشاركة المرأة السلام المستدام بالإضافة إلى تعزيز العدالة.
و في الختام ركزت توصيات ورشتي العمل على الحاجة إلى معالجة الحواجز الثقافية والاجتماعية والسياسية التي تعيق مشاركة المرأة الفعالة في عمليات السلام و المشاركة السياسية.

بيان إدانة لتصاعد موجة العنف ضد النساء

بيان إدانة لتصاعد موجة العنف ضد النساء

بيان مشترك:
مع تصاعد موجة العنف ضد النساء لابد من العدالة وتفعيل قانون يجرم العنف ضد المرأة

شبكة نساء من اجل اليمن
05 ديسمبر 2020

 

تدين شبكة نساء لأجل اليمن ومركز الأمل لحقوق المرأة والطفل التابع لمؤسسة الامل الثقافية الاجتماعية النسوية الجريمة الشنعاء التي تعرضت لها الضحية (مروي البيتي) من خلال اعتداء الجاني (زوجها). مروى البيتي تعرضت للحرق (بالبترول) أمام أولادها. ووفقا لما ذكر في التقارير الطبية فإن الحروق طالت 80% من جسدها مما أدى لوفاتها متأثرة بالجروح بعد أيام من الحادثة.
مروى البيتي هي الحالة الثالثة من أصل أربع وفيات وقعت في نفس الأسبوع، والجاني في الحالات الأربع هو الزوج، وهن:
- فاطمة الجابري -الشرج/ المكلا (ضرباً)
- (لم يتم الكشف على الاسم لحماية الخصوصية) -الكودة/ المكلا (خنقاً وهي حامل)
- مروى البيتي – فوة/ المكلا (حرقاً)
- انفال القريشي – عينات/ تريم (ذبحاً)

هذا العمل الإجرامي الشنيع- عمل حرمته كل القوانين المواثيق والتشريعات. لذا نجدد مطالبنا في أن تتم معاقبة المجرمين عقوبة تتناسب مع الجريمة و تكون رادعة تحمي النساء من أعمال العنف و تحد من انتشار هذه الظاهرة المميتة. لا يمكن تحقيق العدالة إلا بإنهاء الافلات من العقاب و محاسبة القتلة كونه مطلب مُلِح من المجتمع و من أهل وذوي الضحايا.
وتناشد شبكة نساء لأجل اليمن ومركز الامل لحقوق المرأة والطفل بتضامن منظمات المجتمع المدني مع قضايا الضحايا والضغط على السلطات ذات الاختصاص بتشريع قوانين تمنع العنف ضد النساء وتفرض عقوبات صارمة لكل مخالف. نحن نطالب باحترام المرأة و حمايتها من العنف و التمسك بالمواثيق والتشريعات الدولية المصادق عليها من قبل اليمن.
إننا في شبكة نساء لأجل اليمن ومركز الأمل لحقوق المرأة والطفل التابع لمؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية نطالب الجهات الأمنية والقضائية بمعاقبة الجناة على نحو يحقق مبادئ العدالة ويضمن عدم تكرار مثل هذه الجرائم مرة أخرى.

نسخة لكل:
- مدير امن مديرية المكلا
- رئيس نيابة استئناف المكلا
- رئيس محكمة استئناف المكلا
- اتحاد نساء اليمن
- هيئة الأمم المتحدة للمرأة
- منظمات مجتمع مدني مختصة بالمرأة

- منظمات مجتمع مدني مختصة بالمرأة

الصورة: وقفة احتجاجية من منظمات نسوية على مقتل مروى للمطالبة بالعدالة.

الأمل تضيئ المعالم التاريخية لمدينة الشحر باللون البرتقالي

الأمل تضيئ المعالم التاريخية لمدينة الشحر باللون البرتقالي

الأمل تضيئ المعالم التاريخية لمدينة الشحر باللون البرتقالي

شبكة نساء من اجل اليمن
02 ديسمبر 2020

في إطار مبادرة "العالم البرتقالي" و لتعزيز جهود مناهضة العنف ضد المرأة تقيم شبكة نساء من أجل اليمن ومؤسسة الامل الثقافة الاجتماعية النسوي، فرع الشحر العديد من الفعاليات و الأنشطة تزامناً مع حملة 16 يوماً، من ضمنها اضاءت بعض المعالم الأثرية في حضرموت باللون البرتقالي و إضاءة سدتي الشحر التاريخية المدخل الشرقي والغربي ( الخور _ العيدروس ).

 

 

بيان شبكة نساء من أجل اليمن في الذكرى العشرين لصدور القرار الأممي 1325

بيان شبكة نساء من أجل اليمن في الذكرى العشرين لصدور القرار الأممي 1325

بيان شبكة نساء من أجل اليمن في الذكرى العشرين لصدور القرار الأممي 1325

 

شبكة نساء من اجل اليمن

01 نوفمبر 2020

 

أصحاب السعادة الزملاء الأعزاء الضيوف الكرام،


أنا هنا اليوم بمناسبة الذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن. هذه الذكرى هي فرصة لمضاعفة الجهود نحو دعم النساء العاملات من أجل السلام.
مـشــاركــــة


نحن نعلم أن المرأة اليمنية مستبعدة بشكل منهجي من محادثات السلام. وعلى الرغم من استبعادهن من مفاوضات السلام الرسمية ، إلا أنهن يواصلن مناصرة السلام والتفاوض عليه على الأرض. على سبيل المثال ، عملت النساء على مناصرة قضية المختطفين و تأمين إطلاق سراحهم. تواصل النساء تشكيل تحالفات على المستوى المحلي وائتلافات رفيعة المستوى توحد الأصوات المنادية بالسلام.
لكن على مستويات صنع القرار ، تغيب المرأة عن الحياة السياسية وعملية السلام. في ستوكهولم ، على سبيل المثال ، شاركت امرأة واحدة فقط. إذا لم نبذل جهودًا لإدماج النساء سياسيًا ، فلن يتم تمثيل النساء في مفاوضات السلام في المسار الأول أو يتم وضعها في مستويات صنع القرار في الفترة الانتقالية وما بعد الحرب.


وتؤيد شبكة نساء من أجل اليمن الهدنة المعلنة مؤخرًا ، وندعو جميع أطراف النزاع إلى عدم إضاعة هذه الفرصة من أجل السلام. ولكي يتحقق السلام ، يجب ضمان مشاركة المرأة. تعمل شبكة نساء من أجل اليمن على المسارين 2 و 3 من خلال التواصل مع المنظمات العالمية والإقليمية والجهات المانحة مثل ( (CMI و (Nobel Women’s Initiative). نعمل على تمكين المرأة سياسيًا وتوفير الفرص للمناصرة.
عمل المناصرة النوعي الذي تقوم به شبكة نساء من أجل اليمن يسلط الضوء على عمل الناشطات اليمنيات. نحن ندعو إلى السلام وإدماج المرأة في محادثات السلام من خلال مقاطع الفيديو والملصقات والمدونات والخطب والاجتماعات والبيانات الإعلامية والمقابلات. على سبيل المثال ، أصدرنا بيانات لدعم أوفا النعامي ودعونا إلى إنهاء الصراع في تعز https://www.middleeasteye.net/news/yemeni-women-demand-seat-table-peace-talks-begin-stockholm


قدمت شبكة نساء من أجل اليمن ، بالتعاون مع جمعية أمهات المختطفين ، تقريراً إلى لجنة السيداو حول الزيادة الكبيرة في التمييز ضد المرأة منذ بداية النزاع. https://bit.ly/3jYfx0V


نحن بحاجة إلى توحيد الجهود مع المجموعات النسائية المحلية والدولية ، والوكالات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي في محاولة لدعم ودعم جهود المرأة من أجل السلام.
الــحــمــــايـــة
وفقًا للتقرير الأخير الصادر عن فريق الخبراء البارزين التابع للأمم المتحدة (GEE) ، تواجه الناشطات مستويات غير مسبوقة من الانتقام والقمع من قبل جميع أطراف النزاع ، لا سيما من قبل حركة أنصار الله (المعروفة باسم جماعة الحوثيين) والجماعات المسلحة التابعة لقوات التحالف الذي تقوده الإمارات والسعودية ، يُظهر تقرير فريق الخبراء البارزين كيف يتم تسليح الأعراف القائمة على النوع الاجتماعي لإسكات النساء. أبرزت شبكة نساء من أجل اليمن في حدث جانبي بمجلس حقوق الإنسان ، أن التشهير والاتهامات الكاذبة بالدعارة والعنف الجنسي تُستخدم لوصم الناشطات اجتماعياً وإسكاتهن ، وخاصة ناشطات السلام.


نحن ملتزمون بضمان حصول المرأة على الدعم القانوني وتوثيق الانتهاكات والدفاع عن حقوق المرأة. لقد عقدنا شراكة مع منظمتين لحقوق الإنسان ، SAM والأرشيف اليمني ، لتقديم الدعم القانوني ، كما قدمنا المساعدة القانونية المجانية لأسماء العميسي.
ولكن هناك الكثير الذي يتعين القيام به. نحن بحاجة إلى زيادة التركيز على العنف القائم على النوع الاجتماعي - العنف الذي تفاقم بسبب الحرب و COVID-19.
الوقاية
يجب محاسبة مر

تكبي العنف ضد المرأة. هناك حاجة ماسة للإصلاحات القضائية ، مع التركيز على النوع الاجتماعي ، في اليمن. يجب سن القوانين التي تجرم العنف القائم على النوع الاجتماعي. وتحتاج القوانين الحالية التي تدعم العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى الإصلاح.
توصيات المشاركة السياسية:

(1) دعم المنظمات النسائية و مشاريع السلام النسائية.
(2) ضمان تمثيل المرأة بنسبة 50٪ في لجنة السلام الفنية.
(3) بناء قدرات المرأة للوصول إلى صناع القرار ، وتقوية الشبكات المحلية والدعم المالي .
(4)دعم البرامج والسياسات الهادفة إلى حماية المرأة وسلامتها.
(5) ضمان المشاركة الهادفة والفعالة للمرأة اليمنية بنسبة 30٪ على الأقل في جميع مسارات عملية السلام والمفاوضات.
(6) حماية حقوق المرأة من خلال الاتفاقيات التي تلتزم بها جميع الأطراف وفرض أقصى العقوبات على مخالفة الاتفاقيات.
(7) إنشاء لجان حقوقية تضم ناشطين من النساء والرجال والتحقيق في الاختفاء القسري للنساء وتخفيف العنف ضد المرأة من خلال ندوات توعوية.

بيان شبكة نساء من اجل اليمن  لفعالية معًا اقوى الذي نظمة مكتب المبعوث الاممي لليمن ووكالة الامم المتحدة للمرأة

بيان شبكة نساء من اجل اليمن لفعالية معًا اقوى الذي نظمة مكتب المبعوث الاممي لليمن ووكالة الامم المتحدة للمرأة

بيان شبكة نساء من اجل اليمن  لفعالية معًا اقوى الذي نظمة مكتب المبعوث الاممي لليمن ووكالة الامم المتحدة للمرأة

 

شبكة نساء من اجل اليمن

29 أكتوبر 2020

 

نحن نعلم أن المرأة اليمنية مستبعدة بشكل منهجي من محادثات السلام. وعلى الرغم من استبعادهن من مفاوضات السلام الرسمية، إلا أنهن يواصلن مناصرة السلام والتفاوض عليه على الأرض. على سبيل المثال، عملت النساء على مناصرة قضية المختطفين و تأمين إطلاق سراحهم. تواصل النساء تشكيل تحالفات على المستوى المحلي وائتلافات رفيعة المستوى توحد الأصوات المنادية بالسلام.
لكن على مستويات صنع القرار، تغيب المرأة عن الحياة السياسية وعملية السلام. في ستوكهولم، على سبيل المثال، شاركت امرأة واحدة فقط. إذا لم نبذل جهودًا لإدماج النساء سياسيًا، فلن يتم تمثيل النساء في مفاوضات السلام في المسار الأول أو يتم وضعها في مستويات صنع القرار في الفترة الانتقالية وما بعد الحرب.
وتؤيد شبكة نساء من أجل اليمن الهدنة المعلنة مؤخرًا ، وندعو جميع أطراف النزاع إلى عدم إضاعة هذه الفرصة من أجل السلام. ولكي يتحقق السلام، يجب ضمان مشاركة المرأة.
في المسارين 2 و 3 من خلال التواصل مع المنظمات العالمية والإقليمية والجهات المانحة مثل UNW و CMI و Nobel Women’s Initiative. نعمل على تمكين المرأة سياسيًا وتوفير الفرص للمناصرة.


نحن ملتزمون بالحاجة إلى توحيد الجهود مع OSESGY و UNW والمجموعات النسائية المحلية والدولية والوكالات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي في محاولة لدعم الجهود المشتركة من أجل السلام. هناك المزيد الذي يتعين القيام به. نحن بحاجة إلى زيادة التركيز على الحماية وخاصة العنف القائم على النوع الاجتماعي - العنف الذي تفاقم بسبب الحرب و COVID-19. إطار قانوني مع إصلاح قضائي يتم تنفيذه لحماية النساء والفتيات وتوفير مسارات عادلة أيضاً.

 
توصيات للاتفاق مع أطراف النزاع
توصيات المشاركة السياسية:


(1) دعم المنظمات النسائية و مشاريع السلام النسائية.
(2) ضمان تمثيل المرأة بنسبة 50٪ في لجنة السلام الفنية.
(3) بناء قدرات المرأة للوصول إلى صناع القرار ، وتقوية الشبكات المحلية والدعم المالي .
(4)دعم البرامج والسياسات الهادفة إلى حماية المرأة وسلامتها.
(5) ضمان المشاركة الهادفة والفعالة للمرأة اليمنية بنسبة 30٪ على الأقل في جميع مسارات عملية السلام والمفاوضات.
(6) حماية حقوق المرأة من خلال الاتفاقيات التي تلتزم بها جميع الأطراف وفرض أقصى العقوبات على مخالفة الاتفاقيات.
(7) إنشاء لجان حقوقية تضم ناشطين من النساء والرجال والتحقيق في الاختفاء القسري للنساء وتخفيف العنف ضد المرأة من خلال ندوات توعوية.

زيادة ملحوظة في العنف ضد النساء في اليمن

زيادة ملحوظة في العنف ضد النساء في اليمن

زيادة ملحوظة في العنف ضد النساء في اليمن

 

شبكة نساء من اجل اليمن

15 أكتوبر 2020

ازدياد ملحوظ في العنف ضد النساء نتيجة الصراع الدائر في اليمن وفقاً لتقرير الظل (سيداو) المقدم إلى اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة (سيداو).


قدمت نساء من أجل اليمن التقرير بالتعاون مع رابطة أمهات المختطفين لتسليط الضوء على صعوبة تطبيق الاتفاقيات الدولية في مناطق الصراع و من ضمنها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
بالإضافة إلى العنف اليومي المرتبط بالحرب، تشهد اليمن ارتفاع في العنف القائم على النوع الاجتماعي منذ بداية الصراع. كما تم حرمان المرأة اليمنية أيضاً من حقها في السفر و الرعاية الصحية و التعليم بشكل ممنهج. كما أكد التقرير في التوصيات أن هناك حاجة ماسة للإصلاحات الاجتماعية و القانونية مع التركيز على النوع الاجتماعي في اليمن.
"يسلط التقرير الضوء على الحاجة لضمان وصول المرأة إلى العدالة والمساعدة القانونية و التعليم و التوظيف. كما يسلط الضوء على حقيقة أنه بدون زيادة مشاركة المرأة في صنع القرار على جميع مستويات لن يحدث تغير الدائم،" كوكب الذيباني، مديرة شبكة نساء من أجل اليمن.


تم تقديم التقرير لسيداو في 5، أكتوبر. اقرأ التقرير بالكامل على: https://bit.ly/3jYfx0V


للمزيد من المعلومات الرجاء التواصل:
الاسم: كوكب الذيباني
المنظمة: نساء من أجل اليمن
موبايل: +90 539 525 21 40
ايميل: This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.
موقع: www.women4yemen.org

Address

Sanaa, Yemen

Talk to us

+905395252140