حملة مناصرة  لوقف الحرب والاستجابة لكوفيد-19

حملة مناصرة لوقف الحرب والاستجابة لكوفيد-19

حملة مناصرة ولو الحرب والاستجابة لكوفيد -19 

 

شبكة نساء من اجل اليمن

06 يونيو 2020

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325
"تحالف شركاء السلام"

نداء للدول الراعية لم تكن السلام


السادة قادة الدول الراعية لم يتم السلام في اليمن أن "مجموعة التسعة" النسوية العاملة على دعم عمليات السلام لتوحيد وتفعيل تطبيق القرار الاممي 1325 بأنها تبذل جهدها للمطالبة بوقف أطلاق النار في ظل انتشار جائحة كورونا وتزامنا ً مع الدور الذي يقوم به مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في التأثير على عمليات السلام ومكتب المبعوث الاممي والذي يدعو فيه إلى ضرورة مشاركة النساء في دعم عمليات وقف إطلاق النار وكل الاتفاقيات السياسية والحوارات والمشاورات والمشاركة في كل القوى السياسية والمدنية وفي مقدمتها النساء بمكوناتهن المختلفة للمطالبة بإنهاء الحرب والتي يمكن أن تبدأ بوقف أطلاق النار.

نحن في هذه المجموعة نتطلع إلى استجابتكم لندائنا هذا الذي نرفقه أليكم في هذا الظرف العصيب البالغ التعقيد واليمن تعيش حالة الحرب والنزاعات المسلحة للعام السادس على التوالي وما نتج عن هذه الحرب من آثار مدمرة فاقت كل التوقعات ورفعت حالة الاستنفار القصوى الذي جاء مع مجموعة جائحة كورونا ، والتي صنفت بأنها أسوء كارثة إنسانية في التاريخ الحديث بعد أن وصل إلى أكثر من 26 مليون من سكان اليمن على حافة الفقر والمجاعة والعقود وفقًا لمنظمات الأمم المتحدة المعنية ، أن جائحة كورونا تفرض علينا اليوم تحديات أخرى يجب على المجتمع الدولي والدول الراعية لم تكن السلام أن تكون طرفاً مباشراً في احتوائها والسيطرة عليها تقدم كل صور الدعم السياسي والإنساني وغيره من أشكال الدعم الذي يمكن أن يكون مهمًا في إنهاء الحرب وفي مقدمتها وقف إطلاق النار مع هذا هذا الوباء الذي يمثل محنة إنسانية محدقة بكل الشعوب والأمم تمثل بلادنا التي واجهت وتواجه إشكاليات وتحديات جديدة مع انتشار هذه الوباء وبدء ظهوره في البلاد.

نحن ندرك أنكم تتقاسمون وتتشاركون معنا المسؤولية في الدعوة إلا أطلاق النار بل مسؤولياتنا أكبر من مسؤولياتنا في تحقيق هذا الهدف لقد كنت في العمل مع هذه الأطراف في اتخاذ التدابير والعلاج مجال السلام لدعم مبادراتنا ونحن في هذه المجموعة لن نستطيع العمل بمفردنا إذا لم تشاركنا وتشاركونا هذا المسؤوليات الجسيمة التي نرعاها على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والدولي.

أن دوركم سيكون له ثماره على كل التدريبات وتجاربكم وخبراتكم في هذا الشأن الكبير وقدرتكم على التأثير في هذه الأطراف ومطالبتها بالعودة إلى المسار التفاوض السلمي في هذه المرحلة أصبح مهيئ مع ذلك هذا الوباء ولكي توجه كل الجهود والمواقع المحلية والوطنية ومكمكم مع مبادراتنا نحن النساء وكل الرجال النسائية يمثل مجموعتنا التي ترعى هذا الجانب وتوليه أهمية لذلك جهودنا لن تكون مؤثرة وفاعلة إلا بمشاركتكم لنا للوصول إلى ما نصبوا ونتطلع إليه.

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

حملة مناصرة لوقف الحرب والاستجابة لكوفيد-19

صورة مهداة من: معد الزكري، الفائز بجائزة البوليتزر

إفطار من أجل السلام يؤكد أهمية الدعوة العالمية لوقف إطلاق النار في اليمن

إفطار من أجل السلام يؤكد أهمية الدعوة العالمية لوقف إطلاق النار في اليمن

إفطار من أجل السلام يؤكد أهمية الدعوة العالمية لوقف إطلاق النار في اليمن 

  

شبكة نساء من اجل اليمن

8 مايو 2020

 

أقبل شهر رمضان المبارك واليمن ما زالت تواجه حرب دامية وصراع مستمر وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا في البلاد.

في 10 من أبريل، تم تسجيل أول حالة إصابة بالمرض في اليمن وسط مخاوف بشأن قدرة البنية التحتية الصحية في البلاد على إدارة مثل هذه الأزمة .

وعليه، فاننا ندعو في هذا الشهر المبارك جميع أطراف النزاع إلى الاستجابة لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وإطلاق سراح كافة المعتقلين والمختطفين ، بمن فيهم الصحفيين والنساء.

الموقعون:
الاعضاء المشاركين في إفطار من أجل السلام الذي تقيمه شبكة نساء من أجل اليمن.

ماذا يمكنك أن تفعل أيضا؟

* اقرأ بياننا الأخير حول وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة

* يمكنك أيضًا الاطلاع على بياننا والذي يشاركنا فيه  ثمان مجموعات نسائية يمنية أخرى تدعو إلى وقف إطلاق النار.

* وقّع على العريضة العالمية لدعم الدعوة لوقف إطلاق النار:

https://secure.avaaz.org/campaign/en/global_ceasefire_loc/

* يمكنك أيضًا زيارة موقعنا الإلكتروني ومتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنا على فيسبوك و تويتر.

قصف سجن النساء تذكير بمعاناة تعز

قصف سجن النساء تذكير بمعاناة تعز

قصف سجن النساء تذكير بمعاناة تعز

 

شبكة نساء من اجل اليمن

20 ابريل 2020

 

تدين شبكة نساء من اجل اليمن القصف الذي  تعرض له السجن المركزي بمحافظة تعز يوم الاحد الموافق 5/4/2020م  والذي ادى الى مقتل ست نساء بينهن  طفلة وجرح  اخريات،وبحسب مصادر حقوقية وشهود عيان  والتحقيق الذي خلص اليه الأرشيف اليمني فأن هذا القصف قامت به جماعة انصار الله "الحوثيين"في ظل استمرارها استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في المدينة وكان اخرها قنص طفلين توفي احدهما واصيب الاخر.

وتأسف الشبكة ان يأتي هذا الاستهداف بالتزامن مع الدعوة الاممية بوقف الحرب لمواجهة جائحة فيروس كورونا واطلاق الحملة الدولية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين في السجون لدى جميع الاطراف التي شاركت العديد من المنظمات الدولية والمحلية ومنها شبكة نساء من اجل اليمن في هذه الحملة. وذكرت المصادر ان ضحايا القصف كن ممن تقرر الافراج عنهن بتوجيهات النائب العام التابع للسلطات الشرعية في اليمن.

كما تعرب الشبكة عن قلقها من استمرار جماعة الحوثيين من مواصلة التصعيد العسكري والتمدد في كلا من محافظة مأرب والجوف بالاضافةالى التصعيد الخارجي وتأكد الشبكة ان مثل هذه الأعمال التصعيدية تشكل تهديد على الدعوة الدولية لإيقاف إطلاق النار والتي ذكرناها في بياننا الاخير لقراءة البيان انقر هُنا.

وتحث الشبكة جماعة الحوثيين المسلحة بالالتزام بقبولها لدعوة المبعوث الاممي لوقف الحرب،مؤكدةً على ضرورة فك الحصار على تعز وفتح الطرقات والممرات الرئيسية على وجه السرعة حتى يتم مواجهة فيروس كورنا بالطرق الصحية الامنه. وتنوه الشبكة المجتمع الدولي بأن يجب اعطاء الاولوية لملف تعز و البدء في تفاهمات لجنة تعز وإنشاء اللجنة مشتركة حسب اتفاق استوكهولم وتطالب الشبكة بانشاء مجموعة تعمل على مراقبة السلام وتقييم الجهود المبذولة للسير في هذه العملية والإبلاغ عن اي انتهاكات من قبل جميع اطراف النزاع والضغط على جماعة الحوثي لوقف التصعيد العسكري الداخلي والخارجي بما في ذلك القصف العشوائي للاحياء والمنشآت المدنية وزراعة الالغام الارضية واحتجاز الصحفيين والنشطاء والنساء.

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

  

شبكة نساء من اجل اليمن

02 مايو 2020

 

 

مطلبنا العادل وقف الحرب والنزاعات المسلحة (1)

يهتم المجتمع الدولي اليوم وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي ومنظماته الإنسانية والحقوقية المتخصصة بإطلاق مبادرات السلام والدعوة إلى وقف إطلاق النار لمواجهة جائحة كورونا، وقد وجهت هذه المنظمات بيانات ورسائل ونداءات لكل دول العالم لاتخاذ التدابير الاحترازية للتعاطي مع هذا الوباء عابر الحدود والقارات الذي هدد مخاطره كل شعوب الأرض قاطبة دون استثناء وبدأت هذه الدول تتخذ إجراءاتها الفورية والعاجلة لوقف حالة الوفيات الناجمة عن هذا الوباء الذي فاق كل التوقعات، وكانت الدول الكبرى والمتقدمة من أوائل الدول التي اتخذت تلك الاحتياطات، بل أنها أخذت على عاتقها اتخاذ تدابير أكثر حزماً بإغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع جاراتها من الدول التي ارتفعت فيها نسبة هذا الوباء بشكل متسارع، واتجهت إلى تعزيز منظوماتها الصحية التي لم تكن مهيأة بالشكل المرجو لدفع مخاطره، وأنشأت المحاجر الصحية وصنعت أجهزة التنفس الصناعي ودفعت بالمصانع إلى تصنيع مزيد من هذه الأجهزة والكمامات ومواد التعقيم وفرضت حظر التجوال العام والجزئي، وبدأت بعضها باتخاذ خطوات جدية أكثر للتعامل مع هذه الجائحة وقامت بإجراءاتها الطبية لإعداد لقاح فعال يوقف زحف هذا الوباء، وإن كانت هذه المحاولات لا تزال في بدايتها لكنها تمثل تدابير فعالة,  كما وجهت مواطنيها بالعودة إلى منازلهم وتطبيق نهج التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات التي لا يتسع المقام هنا لسردها، واهتمت كذلك بمنح مؤسسات القطاع العام والخاص نسبة من التمويل الحكومي لمنع ووقف تدهور اقتصادياتها جراء توقيف العمالة والموظفين ودعوتهم للبقاء في مساكنهم، وفي هذا السياق اتبعت عدد كبير من مؤسسات القطاع الخاص في هذه البلدان سياسة العمل عن بعد حتى لا تتوقف مسيرة الحياة الطبيعية لمعيشة الناس ويتعاملون مع الحد الأدنى من ضرورات الحياة وتأمين متطلباتها ولا يتعرضوا إلى مزيد من المآسي واستمرت في دفع مرتباتهم وأجورهم رغبة وحرصاً منها على درء الكوارث البشرية التي تحدث في ظروف من هذا النوع لم تكن الدول مهيأة له.

وفي منطقتنا العربية شرعت دول عربية باتخاذ إجراءات وتدابير احترازية متفاوتة اختلفت باختلاف ظروف هذه الدول ونظرة قادتها السياسيون وحكامها لهذا الوباء.

وفي بلادنا اتخذت بعض الإجراءات والتدابير ولكنها في الحقيقة لم تكن ترقى إلى مستوى مواجهة الخطر الذي يمكن أن يداهم الإنسان اليمني، وفي كل بيت إذ ما تزال هذه التدابير منقوصة وغير كافية، ويجب أن تسعى هذه القيادات من أطراف النزاع لاتخاذ تدابير أكثر فعالية لمواجهة مخاطر وآثار وتداعيات هذا الوباء الذي لا تقف آثاره فحسب على المستوى الصحي للمواطنين في أرجاء البلاد بل ويتعداه إلى آثاره الاقتصادية والاجتماعية والنفسية. وهنا يتعين على القادة أن يعيدوا النظر في هذه الإجراءات خاصة في ظل استمرار الحرب والنزاعات المسلحة.

إن هذا الوباء يضع هؤلاء القادة أمام مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية للاستجابة للدعوات الأممية والدولية والتي أطلقتها الأمم المتحدة على وجه التحديد ومبعوثها الخاص إلى اليمن السيد مارتن غريفيث وما تلاها من رسائل وبيانات ونداءات متكررة ومطالبتهم أن يستجيبوا فوراً لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات لتكون مقدمة لوقف الحرب والنزاعات المسلحة والدخول في حوارات هادفة وبناءه للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة لحقن دماء اليمنيين بالاحتكام للعقل وإعادة ترتيب الأوضاع الاقتصادية التي تدهورت جراء إستمرار هذه الحرب والنزاعات والتي تنذر بكارثة إنسانية لا تحمد عقباها إذا داهم هذا الوباء بلادنا، مع علمنا جميعاً أن منظومة مؤسساتنا الصحية هشة لا تقوى على التصدي لهذه الجائحة، فضلاً عن انهيار الخدمات الأساسية الأخرى، ومنها تلك التي تتعلق بتوافر مياه الشرب النظيفة ومياه الصرف الصحي والتي تعد أولى الإجراءات والقواعد الأساسية للوقاية من هذا الوباء وهو ما تؤكده دراسة حديثة أصدرتها اللجنة الاقتصادية لغربي آسيا (الأسكوا) مشيرة إلى 76 مليون من سكان الوطن العربي يفتقرون إلى المياه النظيفة الصالحة للشرب وإلى خدمات الصرف الصحي لا سيما في مجتمعات يكثر فيها النزوح بسبب  ظروف الحرب والنزاعات المسلحة ومنها اليمن.

  إن هذه الجائحة تحمل معها تحديات يجب على الحكومات العربية السعي للتصدي لها، وإن هذه التحديات لا تقتصر على المخاطر الصحية بل تتعداها إلى الإشكاليات الاقتصادية والاجتماعية  الجمة، إذا استمر هذا الوباء وزحف على دول منها بلادنا، فهل سيدرك هؤلاء القادة مسؤولياتهم في القبول بهذه الدعوات الأممية والدولية لوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات والتحاور بعقول منفتحة على كل تلك المشكلات، وأن الجائحة أخطر مما يتصورون لأن تداعيات هذه الجائحة لو وانتشرت في بلادنا وستدمر حياة الإنسان اليمني المزيد من البشر بلا هوادة، وستقضى على كل ما تم بنائه وتحول دون تحقيق مقومات إعادة النهوض بالوضع الاقتصادي الذي هو في الأصل متدهور، وزادت ظروف الحرب والنزاعات من تدهوره، حينها سيتعرض المواطنون لحالات الموت والمجاعة والفاقة، ولن يكون المجتمع الدولي بمقدوره أن يقدم أية مساعدات طبية وإنسانية عاجلة لأنه حينذاك سيكون غير قادر على تأمين هذه الاحتياجات وتوفيرها في حدها الأدنى، وستتوقف كثير من المساعدات في أقل الأحوال ستنخفض معظمها لأن الدول الداعمة والمنظمات الدولية الممولة ستكون هي الأخرى منشغلة بإعادة ترتيب أولوية تقديم هذا الدعم وكيفية وأسلوب تقديمه لاعتبارات شتى. ولهذا فإننا نحن النساء في المجموعة التسعة الداعمة لجهود السلام ومبادراتها نطلق ندائنا لإخوتنا وقادتنا اليمنيين من أطراف النزاع بإعادة النظر في كل مواقفهم وأن يراجعوا حساباتهم وقراءة هذا الواقع الجديد الذي سيفرضه كورونا اليوم ومستقبلاً ويتأهبوا له ويدركوا أن الحرب والنزاعات أثقلت كاهل المواطن، ولم يعد في إمكانهم مواجهة هذا الوباء الذي سيضاعف محنتهم الإنسانية، ونحن مدركات أن الظرف بات مهيأ أكثر مما مضى، وأن هذه الأطراف أصبحت تستشعر مسؤولياتها اليوم في التعاطي ليس مع وقف إطلاق النار بل مع وقف الحرب والنزاعات المسلحة وستقبل الدخول في تسوية سياسية شاملة تقود إلى تحقيق مبادرة سلام شاملة ومستدامة والتوصل إلى اتفاقيات سلام ترضي كل الأطراف.

 

مجموعة التسعة النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

 

  • التوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام
  • القمة النسوية اليمنية
  • أصوات السلام النسوية
  • تحالف شركاء السلام
  • جنوبيات لأجل السلام
  • شبكة التضامن النسوي
  • شبكة نساء من أجل اليمن
  • مؤسسة تنمية القيادات الشابة
  • مؤسسة فتيات مأرب

 

بيان من "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

بيان من "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

بيان من "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

 

شبكة نساء من اجل اليمن

15 ابريل 2020

 

نتابع في "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية العاملة في مجال الأمن والسلام ببالغ الاهتمام جهود وقف إطلاق النار في اليمن من قبل المبعوث الاممي الخاص لليمن السيد مارتن غريفيثس وندائه الأخير الذي تزامن مع إصدار بيان الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش. ونثمن في مجموعتنا الهادفة لتفعيل تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1325 حول المرأة والأمن والسلام الدور الذي تسعى الأمم المتحدة لتحقيقه من خلال مطالبتها أطراف الصراع في اليمن للوق ف الفوري لإطلاق النار في ظل تفشي جائحة كورونا.

إننا ندرك أن هذه الجائحة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليات متزايدة للقيام بدوره لإنهاء كل النزاعات والصراعات في العال م، واليمن واحدة من الدول التي عانت ومازالت تعاني من آثار الصراع. نحن على يقين أن استمرار هذا النزاع في ظل تفشي جائحة الكورونا لن يخلف إلا مزيداً من الكوارث والمآسي الإنسانية التي ستطال كافة فئات المجتمع والشرائح السكانية دون استثناء.

وستصبح الفئات الأكثر تأثرا بالحرب والصراعات المسلحة من الناجيات والناجين والنازحات والنازحين والنساء ضحايا العنف العائلي وكبار السن وذوي الإعاقة وكذل ك الأسرى والمعتقلات والمعتقلين في السجون ه ي الأكثر تضررا من هذا الوباء، خاصة مع هشاشة خدمات النظام الصحي في اليمن وتدهور الخدمات الأساسية، منها تلك التي تتعلق بالصرف الصحي وشح المياه النقية الصالحة للشرب، والتي كانت قد أدت إلى تزايد معدل الوفيات في البلاد بسبب الأمراض والأوبئة التي اجتاحت البلاد بسبب الصراع والحرب الدائرة والتي دخلت عامها السادس، مؤدية إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية في العديد من المناطق اليمنية.
مع كل هذا فإن من شأن تفشي جائحة الكورونا في اليمن في ظل هذه الأوضاع أن تفاقم الأوضاع وأن تزيد من معاناة السكان في اليمن.

نقف اليوم كأفراد وكمكونات نسائية مدنية وإجتماعية وسياسية أمام إختبار هائل يتطلب يقظتنا وحشد جهودنا للتعامل مع التحديات التي تواجه المجتمع اليمني، وفي مقدمته النساء باعتبارهن الأكثر تضررا من الحرب والصراعات المسلحة.

وندرك أن مسؤولياتنا الإنسانية والإجتماعية والأخلاقية تتضاعف في ظل هذه التحديات وتحتم علينا توحيد الجهود والعمل مع كافة المجموعات النسوية المحلية والدولية ومع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي الذي يجب أن يساند ويدعم جهودنا وتوجهاتنا لنعمل معا في مسار واحد للحيلولة دون تفشي هذا الوباء الذي يمكن أن يحصد الكثير من الأرواح ويزيد حجم الدمار.

كما ونرحب في "مجموعة التسعة " بالهدنة المعلن عنها مؤخرا ، وندعو الأطراف اليمنية إلى عدم تفويت الفرصة لتحقيق السلام في اليمن عبر إنهاء حالة الحرب والتوجه نحو مفاوضات سلام شاملة تحقن الدماء اليمنية، وندعو هذه الأطراف لإستيعاب كل التهديدات التي يحملها هذا الوباء لليمن ونطلب منها أن تكون على قدر ما تتطلبه مسؤولية التجاوب والتفاعل لبدء عملية سلام شاملة بمشاركة النساء.

مجموعة التسعة النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325
- التوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام
- شبكة التضامن النسو ي
- القمة النسوية اليمنية
- شبكة نساء من أجل اليمن
- أصوات السلام النسوية
- مؤسسة تنمية القيادات الشاب ة
- تحالف شركاء السلا م
- مؤسسة فتيات مأرب
- جنوبيات لأجل السلام

البيان

صورة مهداه من: معد الزكري، الفائز بجائزة البوليتزر

Address

Sanaa, Yemen

Talk to us

+905395252140