Statements

Call to actions towards lasting peace

بيان من "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

بيان من "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

بيان من "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

 

شبكة نساء من اجل اليمن

15 ابريل 2020

 

نتابع في "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية العاملة في مجال الأمن والسلام ببالغ الاهتمام جهود وقف إطلاق النار في اليمن من قبل المبعوث الاممي الخاص لليمن السيد مارتن غريفيثس وندائه الأخير الذي تزامن مع إصدار بيان الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش. ونثمن في مجموعتنا الهادفة لتفعيل تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1325 حول المرأة والأمن والسلام الدور الذي تسعى الأمم المتحدة لتحقيقه من خلال مطالبتها أطراف الصراع في اليمن للوق ف الفوري لإطلاق النار في ظل تفشي جائحة كورونا.

إننا ندرك أن هذه الجائحة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليات متزايدة للقيام بدوره لإنهاء كل النزاعات والصراعات في العال م، واليمن واحدة من الدول التي عانت ومازالت تعاني من آثار الصراع. نحن على يقين أن استمرار هذا النزاع في ظل تفشي جائحة الكورونا لن يخلف إلا مزيداً من الكوارث والمآسي الإنسانية التي ستطال كافة فئات المجتمع والشرائح السكانية دون استثناء.

وستصبح الفئات الأكثر تأثرا بالحرب والصراعات المسلحة من الناجيات والناجين والنازحات والنازحين والنساء ضحايا العنف العائلي وكبار السن وذوي الإعاقة وكذل ك الأسرى والمعتقلات والمعتقلين في السجون ه ي الأكثر تضررا من هذا الوباء، خاصة مع هشاشة خدمات النظام الصحي في اليمن وتدهور الخدمات الأساسية، منها تلك التي تتعلق بالصرف الصحي وشح المياه النقية الصالحة للشرب، والتي كانت قد أدت إلى تزايد معدل الوفيات في البلاد بسبب الأمراض والأوبئة التي اجتاحت البلاد بسبب الصراع والحرب الدائرة والتي دخلت عامها السادس، مؤدية إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية في العديد من المناطق اليمنية.
مع كل هذا فإن من شأن تفشي جائحة الكورونا في اليمن في ظل هذه الأوضاع أن تفاقم الأوضاع وأن تزيد من معاناة السكان في اليمن.

نقف اليوم كأفراد وكمكونات نسائية مدنية وإجتماعية وسياسية أمام إختبار هائل يتطلب يقظتنا وحشد جهودنا للتعامل مع التحديات التي تواجه المجتمع اليمني، وفي مقدمته النساء باعتبارهن الأكثر تضررا من الحرب والصراعات المسلحة.

وندرك أن مسؤولياتنا الإنسانية والإجتماعية والأخلاقية تتضاعف في ظل هذه التحديات وتحتم علينا توحيد الجهود والعمل مع كافة المجموعات النسوية المحلية والدولية ومع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي الذي يجب أن يساند ويدعم جهودنا وتوجهاتنا لنعمل معا في مسار واحد للحيلولة دون تفشي هذا الوباء الذي يمكن أن يحصد الكثير من الأرواح ويزيد حجم الدمار.

كما ونرحب في "مجموعة التسعة " بالهدنة المعلن عنها مؤخرا ، وندعو الأطراف اليمنية إلى عدم تفويت الفرصة لتحقيق السلام في اليمن عبر إنهاء حالة الحرب والتوجه نحو مفاوضات سلام شاملة تحقن الدماء اليمنية، وندعو هذه الأطراف لإستيعاب كل التهديدات التي يحملها هذا الوباء لليمن ونطلب منها أن تكون على قدر ما تتطلبه مسؤولية التجاوب والتفاعل لبدء عملية سلام شاملة بمشاركة النساء.

مجموعة التسعة النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325
- التوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام
- شبكة التضامن النسو ي
- القمة النسوية اليمنية
- شبكة نساء من أجل اليمن
- أصوات السلام النسوية
- مؤسسة تنمية القيادات الشاب ة
- تحالف شركاء السلا م
- مؤسسة فتيات مأرب
- جنوبيات لأجل السلام

البيان

صورة مهداه من: معد الزكري، الفائز بجائزة البوليتزر

بيـــان عــاجــل لاطــلاق السجـــناء والمحــتجــزين فــي اليمن

بيـــان عــاجــل لاطــلاق السجـــناء والمحــتجــزين فــي اليمن

بيان عاجل لاطلاق السجناء والمحتجزين في اليمن

 

شبكة نساء من اجل اليمن

01 ابريل 2020

 

يعاني اليمن وضعا مضطربا منذ العام 2014 ، إثر الصراع الذي هناك ، تسبب في معاناة شديدة لملايين الأشخاص الذين تغيروا ظروفهم إلى الأسوأ ، ووجدوا أعدادًا كبيرة من المدنيين في وضع مأساوي ، اقتيدوا والبلدان إلى مراكز احتجاز وظروف سجن وحشية وغير عادلة.
لم يقتصر الأمر على المحتجزين لأسباب سياسية أو على ذمة الأحداث العسكرية في البلاد بل شمل حتى الأشخاص الذين يقضون فترات عقوبة بأحكام قضائية أو المحبوسين احتياطا على ذمة تحقيقات النيابة العامة في البلاد.


لا يتوفر في المنشآت العقابية ومراكز الاحتجاز في اليمن بشكل عام أي مقومات تحفظ الكرامة الانسانية وتحترم حقوق الإنسان ، وتزداد معاناة السجناء مع الانتشار الواسع والمتسارع لوباء كورونا الجديد (كوفيد 19) ، في ظل وجود آلاف من المحتجزين يعانون من أمراض مزمنة ، وكذلك إلى المخاوف من انتشار وباء كورونا في أوساط كافة السجناء في مراكز الاحتجاز المزدحمة والمكتظة بهم ، ويزيد خطورتها مايعيشونه من ظروف احتجاز غير صحية وغير ملائمة ، داخل مراكز الاحتجاز بغض النظر عن مدى قانونيتها.

وعلى الرغم من مبادرة الكثير من الدول لاتخاذ إجراءات احترازية للحد من مخاطر تفشي هذا الوباء، ومن تلك الإجراءات الإفراج الفوري عن جميع الأشخاص المحتجزين ، لا يزال هذا الملف الإنساني ، على خطورته ، خارج اهتمام كافة جهات أطراف الصراع في اليمن، بمن فيهم جماعة الحوثي التي تسيطر على عدد من مراكز الاحتجاز في الشمال وكذا المجلس الانتقالي الذي يسيطر على جزء كبير من مراكز الاحتجاز في الجنوب ، إلى الحكومة المعترف بها في تلك التي تسيطر على بعض السجون في محافظات الشمال والجنوب ، حيث تتنازع هذه الأطراف السيطرة على البلاد في غياب الخدمات العامة الأساسية وانهيار شبه تام للقطاع الصحي.


يجب على أطراف الصراع في اليمن ، أن تبادر إلى الإفراج عن جميع المحتجزين في ظل الأوضاع المأساوية التي تعاني منها السجون اليمنية وافتقارها لأدنى الشروط الصحية والانسانية اللائقة ؛ الأمر الذي لا يهدد حياة المحتجزين فحسب، بل يمكن أن يخلق بؤرة خطيرة لانتشار الفايروس ، يتجاوز أسوار هذه السجون ، والذي لن يستطيع أي طرف السيطرة على انتشاره.
إن الوضع الحالي للمحتجزين في اليمن لا يجوز أن يخضع للمناصب السياسية أو الحسابات التفاوضية فقط للجانب الإنساني ، وعلى جميع الأطراف التعامل مع هذا الأمر بمسئولية عالية وجدية كافية والانتقال على الفور القانونية والمنظمة البديلة في قانون الإجراءات الجزائية اليمني ، كإخلاء السبيل ، مع الإجراءات القضائية المعروفة كالوضع تحت الإقامة الجبرية ، أو الإفراج بضمان أو وضع أسماء المفرج عنهم على قوائم المنع من السفر إن كان هناك قضايا بشأنهم منظورة أمام القضاء.


انطلاقا من شعورنا بخطورة هذا الملف الإنساني الكبير في اليمن ، ندعوكم إلى الاتفاق العاجل للضغط على كل الأطراف المعنية في اليمن للإفراج عن جميع المحتجزين ، وتحريك مبادرات إنسانية عاجلة بهذا الشأن ، قبل فوات الأوان.
وتقبلوا خالص الشكر والتقدير


الموقعون على هذه العريضة:

  1. الأرشيف اليمني
  2. التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان (تحالف رصد)
  3. المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان
  4. المركز الامريكي للعدالة
  5. المركز القانوني اليمني
  6. تمكين للتنمية وحقوق الانسان
  7. دفاع للحقوق والحريات
  8. رابطة أمهات المختطفين
  9. وحماية رادار لحقوق الإنسان
  10. سكاي لاين الدولية لحقوق الانسان
  11. شبكة نساء من أجل اليمن
  12. مبادرة مسار من اجل السلام
  13. مجلس جنيف للحقوق والحريات
  14. مركز الدراسات والإعلام الإنساني
  15. مركز واشنطن للدراسات اليمنية
  16. معهد باريس الفرانكفوني للحريات
  17. منظمة تمكين للتنمية وحقوق الانسان
  18. منظمة سام للحقوق والحريات
  19. مؤسسة التضامن الدولية
  20. مؤسسة الغذاء من اجل الانسانية
  21. مؤسسة الغذاء من أجل الإنسانية
  22. مؤسسة حرية للحقوق والحريات الاعلامية
  23. مؤسسة حماية القانون وتعزيز السلم الاجتماعي
  24. مؤسسة دفاع للحقوق والحريات
  25. هيئة الدفاع عن المعتقلين
شبكة نساء من اجل اليمن تشارك في جهود السلام في اديس ابابا

شبكة نساء من اجل اليمن تشارك في جهود السلام في اديس ابابا

شبكة نساء من اجل اليمن تشارك في جهود السلام في اديس ابابا

 

بيان من شبكة نساء من اجل اليمن

26 يوليو 2019

 

شاركت شبكة نساء من اجل اليمن ممثلة بالدكتورة انجيلا المعمري، ضمن عدد كبير من النساء اليمنيات في الداخل والخارج، في ورشة العمل التي عقدت في يومي 23، 25 يوليو في اديس ابابا.

كانت الورشة بعنوان ( وجهات نظر المرأة حول اتفاقية السلام والفترة الإنتقالية في اليمن).

ويهدف اللقاء الى تحديد الاولويات من وجهة نظر النساء العاملات في السلام وايجاد ارضية مشتركة لاطر السلام في الفترة المقبلة.

أقيمت هذه الورشة بتنسيق من منظمة "مبادرة ادارة الازمات"و "وديب روت للاستشارات طويلة الامد"، وبدعم من الاتحاد الاوروبي، والذي يهدف الى جهود السلام الشامل في اليمن.

وتاتي هذه الورشة امتداد للورشة الاولى والتي اقيمت في شهر ابريل بالقاهرة والذي خرجت بتوصيات كان العمل على الياتها التنفيذيه خلال هذه الورشة الثانية.

يتطلب النداء العالمي لوقف إطلاق النار الالتزام والمساءلة في اليمن

يتطلب النداء العالمي لوقف إطلاق النار الالتزام والمساءلة في اليمن

يتطلب النداء العالمي لوقف إطلاق النار الالتزام والمساءلة في اليمن

 

شبكة نساء من اجل اليمن

03 ابريل 2020

يشكل التفشي الأخير لوباء كورونا تهديدًا عالميًا يتطلب التضامن العالمي والتركيز على الجهود المشتركة لمواجهة هذا التحدي غير المسبوق واليمن ليست بمنأى عن خطر الفيروس، ولكن بعد تجربة الحرب التي دامت لأكثر من خمس سنوات ، فإن البلاد غير مستعدة ابدا لمواجهة الوباء. وبقدر ما يمثل الفيروس التاجي تهديدًا عالميًا، فقد يكون أيضًا فرصة لبدء مرحلة جديدة من السلام.
نحن في شبكة نساء من اجل اليمن نرحب بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أجل وقف إطلاق نار عالمي للتركيز على "الكفاح الحقيقي في حياتنا". كما رحبنا بالردود الإيجابية الأولية من أطراف النزاع اليمنية: الحكومة اليمنية، وحركة أنصار الله (المعروفة باسم جماعة الحوثيين)، والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذين أعربوا جميعًا عن استعدادهم لقبول المحادثات التي توسطت فيها الأمم المتحدة. ومع ذلك، على الرغم من هذه التصريحات، لا يزال التصعيد المسلح يهدد الزخم لوقف اطلاق النار:
• التوسع واستمرار الحرب الداخلية: واصلت جماعة الحوثي توسعها خارج مناطق سيطرتها الحالية وخرقت إعلانها بوقف إطلاق النار.
• شنت جماعة الحوثي هجمات صاروخية على الرياض.
• غارات جوية حديثة شنتها السعودية على صنعاء في 30 مارس / آذار، في أعقاب هجمات الحوثيين.

ترغب شبكة نساء من أجل اليمن في تسليط الضوء على التحديات التي تواجه السلام منذ توقيع اتفاقية ستوكهولم، من أجل العمل بالاستراتيجيات ولاستفادة من الدروس والتجارب الجديدة لإنجاح المطالب الدولية بإيقاف إطلاق النار:

• عدم وجود آلية لمراقبة السلام العادل:
في حين أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن سيقود الوساطة، يجب أن يكون هناك مراقبة قوية لجهود السلام وتحديد أي انتهاك لالتزامات السلام من قبل أي فاعل.
• مكافأة ثقافة العنف:
إن استبعاد الجهات الفاعلة غير المشاركة بأعمال العنف مثل النساء والشباب والمجموعات الأخرى يمكن أن يبعث برسالة مفادها أن استخدام العنف هو الطريقة التي يتم سماعها.

• تقلص حضور الدولة ضد صعود الجماعات المسلحة:
لم تعد مؤسسات الدولة تعمل، وهناك هيمنة متزايدة للجماعات المسلحة، والجماعات الجديدة مثل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات العربية المتحدة. علما بان الحكومة اليمنية تحت سيطرة المملكة العربية السعودية. وتحذر تقارير الأمم المتحدة من خطر تقويض وجود الدولة اليمنية بسبب التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات.

• تزايد قمع الناشطات من النساء الاتي يعملن علي بناء السلام في اليمن:
تظهر تقارير مختلفة ان بناة السلام والناشطات من النساء يواجهن هجومًا غير مسبوق، خاصة من قبل جماعة الحوثي. حيث يواجهن تهديدات بإغلاق منظماتهم في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، بالإضافة إلى قيود صارمة حول إجراء الاجتماعات.

• مواصلة التقدم على الأرض في الداخل:
واصل الحوثيون تقدمهم على الارض القوي، حتى بعد توقيع اتفاقية ستوكهولم. حيث انتقلوا نحو منطقة حجور ومحافظة الضالع. واستولت جماعة الحوثي مؤخرًا على الجوف بعد معارك محلية شرسة، مما تسبب في نزوح جماعي لأعداد كبيرة من السكان. كما بدأوا هجومًا جديدًا على مأرب، على الرغم من إعلانهم العام عن وقف إطلاق النار.

• خطر فقدان محافظ السلام:
تعتبر محافظات مثل مأرب والجوف بمثابة "محافظ السلام" والتي تستضيف عددًا كبيرًا من النازحين من مناطق أخرى متأثرة بالصراع. ومع ذلك، فإن الهجمات الأخيرة تهدد هذه المناطق وتسببت بالفعل في أزمة إنسانية والمزيد من النزوح. علما بان اليمن لديها أحد أعلى معدلات النزوح الداخلي في العالم.

• التدخل الإقليمي السلبي:
تواصل دول المنطقة، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وإيران تدخلها السلبي من خلال دعمها للجماعات المسلحة والحركات السياسية بالوكالة.

• مبيعات الأسلحة:
تواصل دول مثل الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة والمانيا بيعها الأسلحة إلى التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، على الرغم من الانتهاكات لحقوق الإنسان التي تسببت بها في اليمن وهذا من شانه ان يؤثر سلبيا على عملية السلام في اليمن.
• الهجمات على المرافق الصحية:
تأثرت البنية التحتية الصحية في اليمن بشكل كبير وتم الهجوم عليها من قبل جميع أطراف النزاع.
• السيطرة على المساعدات:
أنشأت سلطات الحوثي وكالة تسمى NAMCHA (الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والاستجابة للكوارث) التي تتحكم وتملي تخصيص المساعدات. كانت هناك تقارير عن تواطؤ بعض وكالات الأمم المتحدة مع مقاتلي الحوثي ودعم أجندتهم. علاوة على ذلك فان الحوثي يدرك دور التمويل ويضغط بذلك على الأمم المتحدة والوكالات الدولية الأخرى للاستجابة لجدول أعماله.

بالإضافة إلى التهديدات المذكورة أعلاه، قدمت شبكة نساء من اجل اليمن عددًا من الملاحظات عبر عملها والشبكات التي تتواصل معها ويجب تسليط الضوء عليها ومعالجتها:

1. نقص الضغط على الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة:
على ما يبدو لشبكتنا ان المجتمع الدولي لا يمتلك الأدوات أو الآليات لاستجواب والضغط على الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة مثل جماعة الحوثي المسلحة أو المجلس الانتقالي الجنوبي. وهذا سيؤثر سلبا على السلام الدائم في اليمن. ولن يحد هذا النهج غير المتوازن من الأنشطة المسلحة الإضافية للدولة وسيعزز ثقافة تكافئ العنف وحيث سيميل الناس للانضمام إلى المقاتلين من جماعات اللادولة المسلحة.

2. عدم وجود الية لرصد التزامات / خروقات اتفاق السلام:

خلال مختلف المبادرات التي توسط فيها السلام، لم يكن هناك رصد واضح لتقدم السلام والالتزامات التي تعهدت بها الأطراف المتفاوضة.

3. الصراع الخليجي آثر سلبا على السلام في اليمن:
التنافس بين قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات أدى الى الصراع وإلى استقطاب تحالفات جديدة مع هذه البلدان التي غالبا ما تكون لها دوافع منافية للمصلحة الوطنية في اليمن، مما أثر بشكل كبير على التماسك الاجتماعي.

4. دائرة أعمال التنمية / والمساعدات:
وبحسب التقارير، يعرقل الحوثيون المساعدات ويجبرون المنظمات على اتباع شروطهم. وتجد العديد من المنظمات الدولية نفسها ملزمة بطلب الأذونات وقبول الشروط التي تفرضها عليها جماعة الحوثي. ويلاحظ أن هذا مرتبط ارتباطًا وثيقًا بعدم القدرة على الضغط من قبل المجتمع الدولي على الجماعات الخارجة عن الدولة كجماعة الحوثي. ويتجاوز التأثير حالات الفساد التي وجدت على بعض وكالات الأمم المتحدة، ولذلك هناك تقارير ضعيفة عن الظروف الحالية في مناطق سيطرة الحوثي خوفًا من الانتقام والإغلاق. إن هذا الوضع إشكالي ويتطلب المزيد من المشاركة ونهج جديدة من المانحين والوكالات والمنظمات المنفذة.

الفرص:
تعتقد شبكة نساء من اجل اليمن أن هناك بعض الفرص التي يمكن البناء عليها لاستئناف مفاوضات السلام والتوصل إلى السلام.
1. عقد البرلمان في سيئون:
إن عقد مجلس النواب في مدينة سيئون خطوة إيجابية واستراتيجية نحو تعزيز دولة اليمن.
2. تدابير بناء الثقة:
هذا النهج مهم على الأقل لمعالجة بعض القضايا المهمة المتعلقة بالناس ولتخفيف التوتر من اجل تحقيق السلام.

3. تبادل السجناء:
وفي فبراير الماضي، تم اتخاذ خطوة كبيرة بتوقيع اتفاق لمبادلة أكثر من 1400 محتجز تحت رعاية الأمم المتحدة.

4. اتفاقية الرياض:
الاتفاق الذي توسطت فيه السعودية هو فرصة لمعالجة صراع القوة في الجنوب.

5. الإفراج عن المعتقلين البهائيين:
اعلنت جماعة الحوثي إطلاق المعتقلين البهائيين، وهم أقلية دينية يمنية، ويجب أن يتبع ذلك الإفراج عن جميع المعتقلين التعسفيين.

6. إطلاق سراح المعتقلين من قبل الحكومة اليمنية:
أعلنت الحكومة اليمنية الإفراج عن أكثر من 470 سجيناً من مرافق الاعتقال الخاضعة لسيطرة الحكومة كإجراء وقائي من فيروس كورونا.

 

التوصيات:
نحن شبكه نساء من آجل اليمن نؤمن بان يكون هناك التزام من جميع الأطراف، بما في ذلك الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية، لتحقيق وقف إطلاق النار العالمي الذي أعلنته الأمم المتحدة على الأرض ولدعم عملية السلام في اليمن. علاوة على ذلك، يجب أن يكون هناك المزيد من العمل نحو المساءلة ومراقبة السلام لضمان المزيد من الالتزام في المستقبل.

وفيما يلي توصياتنا:

1. للتنفيذ الفوري:
• الإفراج عن جميع السجناء من قبل جميع أطراف النزاع وسط خطر تفشي كورونا.
• الضغط على جماعة الحوثي لوقف الهجمات المحلية بما في ذلك القصف والألغام الأرضية واحتجاز الصحفيين والنشطاء والنساء.
• إعطاء الأولوية لحماية بناة السلام من النساء ودعم جميع أنشطة السلام في اليمن وفقًا لقرار مجلس الأمن 1325.

2. الشروط الضرورية لسلام دائم وشامل:
• يجب على جميع الأطراف العمل معًا من أجل إحياء المفاوضات السياسية، وينبغي إشراك النساء، بنسبة تمثيل 30 في المائة على الأقل.
• إنشاء مجموعة تعمل على مراقبة السلام وتقييم التقدم المحرز في جهود السلام والإبلاغ عن أي انتهاكات من قبل جميع أطراف النزاع.
• استمرار إجراءات بناء الثقة التي أطلقها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن.
• إدراج أصحاب المصلحة من السلام مثل النساء والشباب في محادثات السلام.
• إن السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة يجب أن يركز بشكل أكبر على الجهات الفاعلة في النزاعات الإقليمية والدولية، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وإيران وتحديدها بوضوح كجزء من الصراع في اليمن، بما في ذلك البلدان التي تبيع الأسلحة لأطراف النزاع.
• استمرار إجراءات بناء الثقة التي أطلقها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن.
• يجب على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ضمان تدخل دولي وإقليمي أقل في اليمن من أجل نجاح مفاوضات السلام المحلية.
• يجب على المجتمع الدولي حماية وتمكين المجتمع المدني وإدراجه كواحد من عناصر مفاوضات السلام.

3. أولويات الإغاثة الإنسانية والتعافي:
• يجب على جماعة الحوثي رفع جميع القيود المفروضة على منظمات المجتمع المدني.
• يجب على المجتمع الدولي دعم الأمم المتحدة لاستئناف عملها في اليمن في المساعدات لأن الوضع في البلاد لا يتحمل فقدان الدعم. وبحسب وكالات الأمم المتحدة، فإن البلاد على وشك المجاعة. ويجب على المجتمع الدولي الضغط على جماعة الحوثي لوقف التدخل في المساعدات الغذائية، بشكل خاص، وفي المجتمع المدني بشكل عام.

• ينبغي على الأمم المتحدة أن تنظر في نقل مقرها بعيداً عن العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون. حيث ان ذلك سيؤدي ذلك إلى تحسين الشراكة مع منظمات المجتمع المدني وسوف يسمح بالمساءلة ورصد المطلوبين لفعالية المعونة.
• يجب على الأمم المتحدة تسخير الإجراءات التقنية الحديثة لتقديم المساعدة التي يمكن أن تضمن مساءلة ومراقبة.
• أفضل. يجب أن تكون المساعدة موجهة أكثر نحو النمو الاقتصادي بدلاً من دعم الإغاثة.

المصادر:

 

  1. Al-Thaibani, K. (2019). Agents for Change Women as Grassroots Peacebuilding in Yemen. Women4Yemen Network.
  2. Group of Eminent Experts on Yemen. (2019). Yemen: Collective failure, collective responsibility. OHCHR.
  3. HRW. (2019). Yemen: Riyadh Agreement Ignores Rights Abuses. Human Rights Watch.
  4. Joint Statement. (2020). Urgent Appeal To Release Prisoners and Detainees in Yemen.
  5. Kretschmer, B. N. (2019). BUILDING PEACE AND A PEACE-DRIVEN ECONOMY FOR YEMEN. Nobel Women Initiative.
  6. MICHAEL, M. (2019). Click to copy RELATED TOPICS AP Top News International News Middle East Sanaa Theft Yemen General News UN probes corruption in its own agencies in Yemen aid effort. AP.
  7. OSESGY. (2020). PRISONERS EXCHANGE AGREEMENT. OSESGY.
  8. Panel of Experts on Yemen. (2018). Letter dated 26 January 2018 from the Panel of Experts on Yemen mandated by Security Council resolution 2342 (2017) addressed to the President of the Security Council. OHCHR.
  9. Panel of Experts on Yemen. (2020). Letter dated 27 January 2020 from the Panel of Experts on Yemen addressed to the President of the Security Council.
  10. Women4Yemen Network. (2019). Attacks On Aden: A Gateway To New Conflict Phase. Women4Yemen Network.
  11. Women4Yemen Network. (2019). Renewal and Strengthening of Group of Eminent Experts Mandate Would Be A Victory for Peace in Yemen. Women4Yemen Network.
  12. Women4Yemen Network. (2019). WFP's decision to halt aid is an indicator of a larger problem of crushed civil space, affecting the lives of millions of Yemenis and threatening opportunities for sustainable peace. Women4Yemen Network.
  13. Yemeni Archive. (2019). Medical Facilities Under Fire. Yemeni Archive.

صادر عن شبكة نساء من اجل اليمن

صورة مهداه من: معد الزكري، الفائز بجائزة البوليتزر

الهجوم على عدن: بوابة صراع جديدة في اليمن

الهجوم على عدن: بوابة صراع جديدة في اليمن

الهجوم على عدن: بوابة صراع جديدة في اليمن

 

نساء من أجل اليمن

06.08.2019

تدين شبكة نساء من اجل اليمن الهجوم الذي استهدف معسكر الجلاء أثناء إستعراض تدريبي بصاروخ والذي تبنته جماعة الحوثي وراح ضحيته اكثر من 30 شهيدا وعدد من الجرحى، كما ذكرت تقارير إستهداف جماعة القاعدة الارهابية بسيارة مفخخة مركز شرطة الشيخ عثمان في محافظة عدن والذي ادى الى سقوط 13 شهيدا وعدد من الجرحى، والذي أنكرته الجماعة لاحقاً.

نندد بهذه الجرائم ونرى أن هذه الأحداث سيكون لها تداعيات خطيرة على مسار تحقيق السلام المستدام في اليمن وقد تؤسس لمرحلة صراع أكبر وفقاً لدلالات الآثار الموجودة حاليا.
إن تبني جماعة الحوثي لهذه العملية وتصريحها بذلك هو انتهاك علني لما تعلنه من التزامها بإتفاق استكهولم وخطوات بناء الثقة حيث ان اتفاقية ستكهولم تمثل خطوة مهمة في التمهيد لتحقيق السلام، لكن عدم الإدانة والضغط الدولي والإقليمي لإختراق إتفاق السلام هو بمثابة مكافأة للعنف سيؤثر بشكل قوي وسلبي على مجريات الأحداث باليمن.

لقد لوحظ بعد اتفاق ستكهولم عدم توقف جماعة الحوثي عن خططها التوسعية والممارسات المهددة للسلام مثل الاستمرار بقصف تعز والضالع وحجور وتجنيد الأطفال وزرع الألغام واستهداف النساء والناشطات واستهداف الصحفيين والمجتمع المدني بشكل قوي.

من جهة أخرى تعاني محافظة عدن كعاصمة مؤقتة لليمن من ضعف وجود الدولة بشكل أساسي بسبب هيمنة مجاميع مسلحة تتبع المجلس الإنتقالي ومدعومة من الامارات العربية المتحدة على مؤسسات الدولة وفقا لتقارير محلية ودولية.
تمارس هذه المجاميع المسلحة عدداً كبيراً من الانتهاكات في جنوب اليمن ويمارس قياداتها الان حملات تهجير قسري لمواطنيين يمنيين من المحافظات الشمالية إستغلالاً للهجوم الذي تبنته جماعة الحوثي على ابناء عدن مستغلين آثار الحرب المروعة التي شنتها جماعة الحوثي على محافظة عدن عقب سيطرتها على صنعاء في ٢٠١٤ وللمظلومية الجنوبية قبل ذلك .
إن هذه الانتهاكات التي ترتكبها هذه الجماعات المسلحة تؤدي إلى إثارة النزاعات المناطقية بين أبناء الوطن الواحد وتمزق النسيج الاجتماعي.

 

ولأجل حفظ سلامة اليمن الإقليمية ونجاح مساعي السلام فان شبكة نساء من أجل اليمن توصي بالتالي:

• فتح تحقيق دولي في الحوادث التي تمت وتحديد الجناة م يجب أن يواصل فريق الخبراء المعني باليمن إدراج هذه التداعيات في جدول أعمالهم.

• على المجتمع الدولي ومكتب المبعوث الأممي الضغط على جماعة الحوثي المسلحة بالتوقف عن العمليات المسلحة واستمرار محاولات التمدد التي لوحظ زيادتها بعد اتفاق ستكهولم مثل حجور والضالع والان تبنيهم لضرب معسكر في عدن.

• على المجتمع الدولي والدول الداعمة لليمن الضغط على التحالف بقيادة السعودية والإمارات العربية الالتزام بالأهداف الذي أتى من اجلها لدعم الشرعية واستعادة الأراضي اليمنية ووحدة اليمن.

• ندعو الحكومة اليمنية لممارسة مهامها المدنية والعسكرية من فرض سيطرتها على المدن المحررة.

• رصد جميع الانتهاكات التي تطال أبناء المحافظات الشمالية في عدن والتحقيق فيها وتقديم مرتكبي هذه الانتهاكات للمحاكمة.

مشاركة شبكة نساء من اجل اليمن عن التحديات الحقوقية للناشطات والعاملات في مجال السلام في مجلس حقوق الانسان

مشاركة شبكة نساء من اجل اليمن عن التحديات الحقوقية للناشطات والعاملات في مجال السلام في مجلس حقوق الانسان

مشاركة شبكة نساء من اجل اليمن عن التحديات الحقوقية للناشطات والعاملات في مجال السلام في مجلس حقوق الانسان

 

بيان من شبكة نساء من اجل اليمن

04 يوليو 2019

 

السيد نائب الرئيس


نحن هنا اليوم لإبلاغكم بأن المرأة اليمنية تحتاج إلى حركة قوية مماثلة لـ MeToo#  لكسر الصمت ودعم النساء العاملات من أجل السلام.


أهم التهديدات التي تواجها النساء،حاليا:

1. تهم الدعارة الكاذبة المصممة لتخويف الناشطات:

حيث أفادت شبكة التضامن النسائي أن جماعة الحوثيين تتهم النساء المعارضات بالدعارة، حيث قامت بإحتجاز 100 امرأة، بما في ذلك فتيات صغار السن، وتعرضن لاحقًا للتعذيب والاعتداء الجنسي. وقد أكدت شبكة نساء من أجل اليمن وجود 20 حالة، لكن الوصمة الاجتماعية ضد السجينات تجعل من الصعب الوصول إلى بقية النساء المحتجزات.

2. التعذيب في السجن والحرمان من المحاكمة العادلة:


أكدت النساء المحتجزات بأنهن لايتلقين العلاج ، ولم يحصلن على محاكمة عادلة، ويزداد الأمر سوءً بسبب وصمة العار الاجتماعية وتعتيم وسائل الإعلام.

3. القيود المفروضة على الجهود التي تقودها المرأة من أجل السلام:


أجبرت جماعات الحوثي المنظمات التي تقودها النساء على حظر كلمة "السلام" وجعلت من الصعب العمل في مجال بناء السلام، مما يهددهن بإغلاق منظماتهن. وفي حال استمرارهن بذلك، فإنهم يواجهن انتقام. مثال على ذلك اعتقال الناشطة السلمية أوفى النعامي.

4. تقييد الحركة:

في حين ان عدد من النساء فقدن أقاربهن الذكور أو أصبحن أرامل، فإن كلا طرفي النزاع يطالبون النساء بضرورة اصطحاب الرجال معهن في السفر. وفي حالة سفر النساء بمفردهن يتعرضن للإذلال والتحرش الجنسي وعمليات التفتيش غير الأخلاقية وفي بعض الأحيان يتعرضن للقتل عند نقاط التفتيش.

5.جندرة العنف:

قام الحوثيون بتجنيد العيد من النساء يطلق عليهن زينبيات ويستخدمون هذه "البلطجيات" من لمهاجمة واحتجاز المتظاهرات أو المعارضات.

6. حرمان النساء من الحق في التجمع من قبل جميع أطراف النزاع:

حيث تواجهه المتظاهرات والناشطات المسالمات اللواتي يطالبن بالإفراج عن أقربائهن، أو تحسين الوضع الاقتصادي، الاحتجاز والاضطهاد من قبل الجماعة الحوثية وقوات الأمن والجماعات المسلحة المرتبطة بالتحالف السعودي والإماراتي.

7. اغتيال الشخصيات وشن حملات تشهير واسعة النطاق من قبل جميع أطراف النزاع.

8. التعزيز المنهجي للمعايير الجنسانية السلبية وزيادة القيود على نشاط المرأة.

 

التوصيات:

- ينبغي لمجلس حقوق الإنسان أن يجعل من حقوق المرأة اليمنية أولوية لكسر حالة الرعب والعمل على توفير الحماية والإنصاف للناشطات، وخاصة الناشطات من أجل السلام.

تم الرجوع إلى المستشارين والمراجع أدناه في كتابة هذه الورقة:

1. إشراق المقطري: محامية وعضوة بالمفوض السامي لدى اللجنة الوطنية للتحقيق.
2. هدى السراري: مدافعة عن حقوق الإنسان حائزة على جوائز، ومديرة مؤسسة الدفاع عن حقوق الإنسان.
3. أفراح الزوبة: ناشطة سياسية وعضو سابق في مؤتمر الحوار الوطني.
4. أمة السلام الحاج: رئيس جمعية أمهات المختطفين.

المراجع:

1. al-Aghbari, S. (2018, 11 22). تجسس واقتحام المنازل وفض الاحتجاجات.. قوات «الباسيج» الحوثية أياد ناعمة في مهمات قذرة [Spying, house raining, dispersing protests...the Houthi "Basij" is soft hands carrying dirty missions]. Retrieved from Almasdar online news website: http://almasdaronline.com/articles/161282

2. al-Dhabyani, M. (2017). السلالي مدير إذاعة سام الحوثية يدعو لقتل أنصار المؤتمر الشعبي رجال ونساء ويصفهم بالكفار [Racialist head of the Houth- radio calls for killing GPC's followers; men and women and call them disbelievers. Retrieved from https://www.youtube.com/watch?v=yObBNAb3KBc

3. Amnesty. (2018). Yemen: Huthi court sentences three to death after enforced disappearance and alleged torture. Amnesty .

4. Jarhum, R. (2017). لم يعد استبعاد النساء من المشاركة في عمليات السالم خياراً [Exclusion of women from peace talks is no longer an option]. مشاركة النساء في السلم، الأمن والعمليات االنتقالية [Women participation in peace, security, and transitional processes] (p. 302). مؤسسة فريدريش إيبرت ومساواة.

5. SAM Organization for Human Rights. (2019). ماذا بقي لنا؟[What has been left for us?].

6. The High Commissioner to the National Commission of Inquiry. (2019). Report of the work and results of the hearing sessions of women victims of human rights violation during the armed conflict. The High Commissioner to the National Commission of Inquiry.

7. Women Solidarity Network. (2019). بيان إدانة لما تتعرض له النساء والفتيات من اعتقالات تعسفية في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي [Condemndation letter to what women and girls are subjected in the Houthi-controlled areas]. Women Solidarity Network.

8. Women4Yemen Network . (2018). Arbitrary arrest and detention of Yemeni Women jeopardizes gender equality and peace; threatens Stockholm Agreement. Women4Yemen Network.

9. Women4Yemen Network. (2019). WFP decision to halt aid is an indicator of a larger problem of crushed civil space, affecting the lives of millions of Yemenis and threatening opportunities for sustainable peace . Women4Yemen Network.

Address

Sanaa, Yemen

Talk to us

+905395252140