بيان من "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

بيان من "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

 

شبكة نساء من اجل اليمن

15 ابريل 2020

 

نتابع في "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية العاملة في مجال الأمن والسلام ببالغ الاهتمام جهود وقف إطلاق النار في اليمن من قبل المبعوث الاممي الخاص لليمن السيد مارتن غريفيثس وندائه الأخير الذي تزامن مع إصدار بيان الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش. ونثمن في مجموعتنا الهادفة لتفعيل تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1325 حول المرأة والأمن والسلام الدور الذي تسعى الأمم المتحدة لتحقيقه من خلال مطالبتها أطراف الصراع في اليمن للوق ف الفوري لإطلاق النار في ظل تفشي جائحة كورونا.

إننا ندرك أن هذه الجائحة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليات متزايدة للقيام بدوره لإنهاء كل النزاعات والصراعات في العال م، واليمن واحدة من الدول التي عانت ومازالت تعاني من آثار الصراع. نحن على يقين أن استمرار هذا النزاع في ظل تفشي جائحة الكورونا لن يخلف إلا مزيداً من الكوارث والمآسي الإنسانية التي ستطال كافة فئات المجتمع والشرائح السكانية دون استثناء.

وستصبح الفئات الأكثر تأثرا بالحرب والصراعات المسلحة من الناجيات والناجين والنازحات والنازحين والنساء ضحايا العنف العائلي وكبار السن وذوي الإعاقة وكذل ك الأسرى والمعتقلات والمعتقلين في السجون ه ي الأكثر تضررا من هذا الوباء، خاصة مع هشاشة خدمات النظام الصحي في اليمن وتدهور الخدمات الأساسية، منها تلك التي تتعلق بالصرف الصحي وشح المياه النقية الصالحة للشرب، والتي كانت قد أدت إلى تزايد معدل الوفيات في البلاد بسبب الأمراض والأوبئة التي اجتاحت البلاد بسبب الصراع والحرب الدائرة والتي دخلت عامها السادس، مؤدية إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية في العديد من المناطق اليمنية.
مع كل هذا فإن من شأن تفشي جائحة الكورونا في اليمن في ظل هذه الأوضاع أن تفاقم الأوضاع وأن تزيد من معاناة السكان في اليمن.

نقف اليوم كأفراد وكمكونات نسائية مدنية وإجتماعية وسياسية أمام إختبار هائل يتطلب يقظتنا وحشد جهودنا للتعامل مع التحديات التي تواجه المجتمع اليمني، وفي مقدمته النساء باعتبارهن الأكثر تضررا من الحرب والصراعات المسلحة.

وندرك أن مسؤولياتنا الإنسانية والإجتماعية والأخلاقية تتضاعف في ظل هذه التحديات وتحتم علينا توحيد الجهود والعمل مع كافة المجموعات النسوية المحلية والدولية ومع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي الذي يجب أن يساند ويدعم جهودنا وتوجهاتنا لنعمل معا في مسار واحد للحيلولة دون تفشي هذا الوباء الذي يمكن أن يحصد الكثير من الأرواح ويزيد حجم الدمار.

كما ونرحب في "مجموعة التسعة " بالهدنة المعلن عنها مؤخرا ، وندعو الأطراف اليمنية إلى عدم تفويت الفرصة لتحقيق السلام في اليمن عبر إنهاء حالة الحرب والتوجه نحو مفاوضات سلام شاملة تحقن الدماء اليمنية، وندعو هذه الأطراف لإستيعاب كل التهديدات التي يحملها هذا الوباء لليمن ونطلب منها أن تكون على قدر ما تتطلبه مسؤولية التجاوب والتفاعل لبدء عملية سلام شاملة بمشاركة النساء.

مجموعة التسعة النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325
- التوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام
- شبكة التضامن النسو ي
- القمة النسوية اليمنية
- شبكة نساء من أجل اليمن
- أصوات السلام النسوية
- مؤسسة تنمية القيادات الشاب ة
- تحالف شركاء السلا م
- مؤسسة فتيات مأرب
- جنوبيات لأجل السلام

البيان

صورة مهداه من: معد الزكري، الفائز بجائزة البوليتزر