Statements

Call to actions towards lasting peace

حملة مناصرة  لوقف الحرب والاستجابة لكوفيد-19

حملة مناصرة لوقف الحرب والاستجابة لكوفيد-19

حملة مناصرة ولو الحرب والاستجابة لكوفيد -19 

 

شبكة نساء من اجل اليمن

06 يونيو 2020

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325
"تحالف شركاء السلام"

نداء للدول الراعية لم تكن السلام


السادة قادة الدول الراعية لم يتم السلام في اليمن أن "مجموعة التسعة" النسوية العاملة على دعم عمليات السلام لتوحيد وتفعيل تطبيق القرار الاممي 1325 بأنها تبذل جهدها للمطالبة بوقف أطلاق النار في ظل انتشار جائحة كورونا وتزامنا ً مع الدور الذي يقوم به مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في التأثير على عمليات السلام ومكتب المبعوث الاممي والذي يدعو فيه إلى ضرورة مشاركة النساء في دعم عمليات وقف إطلاق النار وكل الاتفاقيات السياسية والحوارات والمشاورات والمشاركة في كل القوى السياسية والمدنية وفي مقدمتها النساء بمكوناتهن المختلفة للمطالبة بإنهاء الحرب والتي يمكن أن تبدأ بوقف أطلاق النار.

نحن في هذه المجموعة نتطلع إلى استجابتكم لندائنا هذا الذي نرفقه أليكم في هذا الظرف العصيب البالغ التعقيد واليمن تعيش حالة الحرب والنزاعات المسلحة للعام السادس على التوالي وما نتج عن هذه الحرب من آثار مدمرة فاقت كل التوقعات ورفعت حالة الاستنفار القصوى الذي جاء مع مجموعة جائحة كورونا ، والتي صنفت بأنها أسوء كارثة إنسانية في التاريخ الحديث بعد أن وصل إلى أكثر من 26 مليون من سكان اليمن على حافة الفقر والمجاعة والعقود وفقًا لمنظمات الأمم المتحدة المعنية ، أن جائحة كورونا تفرض علينا اليوم تحديات أخرى يجب على المجتمع الدولي والدول الراعية لم تكن السلام أن تكون طرفاً مباشراً في احتوائها والسيطرة عليها تقدم كل صور الدعم السياسي والإنساني وغيره من أشكال الدعم الذي يمكن أن يكون مهمًا في إنهاء الحرب وفي مقدمتها وقف إطلاق النار مع هذا هذا الوباء الذي يمثل محنة إنسانية محدقة بكل الشعوب والأمم تمثل بلادنا التي واجهت وتواجه إشكاليات وتحديات جديدة مع انتشار هذه الوباء وبدء ظهوره في البلاد.

نحن ندرك أنكم تتقاسمون وتتشاركون معنا المسؤولية في الدعوة إلا أطلاق النار بل مسؤولياتنا أكبر من مسؤولياتنا في تحقيق هذا الهدف لقد كنت في العمل مع هذه الأطراف في اتخاذ التدابير والعلاج مجال السلام لدعم مبادراتنا ونحن في هذه المجموعة لن نستطيع العمل بمفردنا إذا لم تشاركنا وتشاركونا هذا المسؤوليات الجسيمة التي نرعاها على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والدولي.

أن دوركم سيكون له ثماره على كل التدريبات وتجاربكم وخبراتكم في هذا الشأن الكبير وقدرتكم على التأثير في هذه الأطراف ومطالبتها بالعودة إلى المسار التفاوض السلمي في هذه المرحلة أصبح مهيئ مع ذلك هذا الوباء ولكي توجه كل الجهود والمواقع المحلية والوطنية ومكمكم مع مبادراتنا نحن النساء وكل الرجال النسائية يمثل مجموعتنا التي ترعى هذا الجانب وتوليه أهمية لذلك جهودنا لن تكون مؤثرة وفاعلة إلا بمشاركتكم لنا للوصول إلى ما نصبوا ونتطلع إليه.

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

حملة مناصرة لوقف الحرب والاستجابة لكوفيد-19

صورة مهداة من: معد الزكري، الفائز بجائزة البوليتزر

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

  

شبكة نساء من اجل اليمن

02 مايو 2020

 

 

مطلبنا العادل وقف الحرب والنزاعات المسلحة (1)

يهتم المجتمع الدولي اليوم وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي ومنظماته الإنسانية والحقوقية المتخصصة بإطلاق مبادرات السلام والدعوة إلى وقف إطلاق النار لمواجهة جائحة كورونا، وقد وجهت هذه المنظمات بيانات ورسائل ونداءات لكل دول العالم لاتخاذ التدابير الاحترازية للتعاطي مع هذا الوباء عابر الحدود والقارات الذي هدد مخاطره كل شعوب الأرض قاطبة دون استثناء وبدأت هذه الدول تتخذ إجراءاتها الفورية والعاجلة لوقف حالة الوفيات الناجمة عن هذا الوباء الذي فاق كل التوقعات، وكانت الدول الكبرى والمتقدمة من أوائل الدول التي اتخذت تلك الاحتياطات، بل أنها أخذت على عاتقها اتخاذ تدابير أكثر حزماً بإغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع جاراتها من الدول التي ارتفعت فيها نسبة هذا الوباء بشكل متسارع، واتجهت إلى تعزيز منظوماتها الصحية التي لم تكن مهيأة بالشكل المرجو لدفع مخاطره، وأنشأت المحاجر الصحية وصنعت أجهزة التنفس الصناعي ودفعت بالمصانع إلى تصنيع مزيد من هذه الأجهزة والكمامات ومواد التعقيم وفرضت حظر التجوال العام والجزئي، وبدأت بعضها باتخاذ خطوات جدية أكثر للتعامل مع هذه الجائحة وقامت بإجراءاتها الطبية لإعداد لقاح فعال يوقف زحف هذا الوباء، وإن كانت هذه المحاولات لا تزال في بدايتها لكنها تمثل تدابير فعالة,  كما وجهت مواطنيها بالعودة إلى منازلهم وتطبيق نهج التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات التي لا يتسع المقام هنا لسردها، واهتمت كذلك بمنح مؤسسات القطاع العام والخاص نسبة من التمويل الحكومي لمنع ووقف تدهور اقتصادياتها جراء توقيف العمالة والموظفين ودعوتهم للبقاء في مساكنهم، وفي هذا السياق اتبعت عدد كبير من مؤسسات القطاع الخاص في هذه البلدان سياسة العمل عن بعد حتى لا تتوقف مسيرة الحياة الطبيعية لمعيشة الناس ويتعاملون مع الحد الأدنى من ضرورات الحياة وتأمين متطلباتها ولا يتعرضوا إلى مزيد من المآسي واستمرت في دفع مرتباتهم وأجورهم رغبة وحرصاً منها على درء الكوارث البشرية التي تحدث في ظروف من هذا النوع لم تكن الدول مهيأة له.

وفي منطقتنا العربية شرعت دول عربية باتخاذ إجراءات وتدابير احترازية متفاوتة اختلفت باختلاف ظروف هذه الدول ونظرة قادتها السياسيون وحكامها لهذا الوباء.

وفي بلادنا اتخذت بعض الإجراءات والتدابير ولكنها في الحقيقة لم تكن ترقى إلى مستوى مواجهة الخطر الذي يمكن أن يداهم الإنسان اليمني، وفي كل بيت إذ ما تزال هذه التدابير منقوصة وغير كافية، ويجب أن تسعى هذه القيادات من أطراف النزاع لاتخاذ تدابير أكثر فعالية لمواجهة مخاطر وآثار وتداعيات هذا الوباء الذي لا تقف آثاره فحسب على المستوى الصحي للمواطنين في أرجاء البلاد بل ويتعداه إلى آثاره الاقتصادية والاجتماعية والنفسية. وهنا يتعين على القادة أن يعيدوا النظر في هذه الإجراءات خاصة في ظل استمرار الحرب والنزاعات المسلحة.

إن هذا الوباء يضع هؤلاء القادة أمام مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية للاستجابة للدعوات الأممية والدولية والتي أطلقتها الأمم المتحدة على وجه التحديد ومبعوثها الخاص إلى اليمن السيد مارتن غريفيث وما تلاها من رسائل وبيانات ونداءات متكررة ومطالبتهم أن يستجيبوا فوراً لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات لتكون مقدمة لوقف الحرب والنزاعات المسلحة والدخول في حوارات هادفة وبناءه للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة لحقن دماء اليمنيين بالاحتكام للعقل وإعادة ترتيب الأوضاع الاقتصادية التي تدهورت جراء إستمرار هذه الحرب والنزاعات والتي تنذر بكارثة إنسانية لا تحمد عقباها إذا داهم هذا الوباء بلادنا، مع علمنا جميعاً أن منظومة مؤسساتنا الصحية هشة لا تقوى على التصدي لهذه الجائحة، فضلاً عن انهيار الخدمات الأساسية الأخرى، ومنها تلك التي تتعلق بتوافر مياه الشرب النظيفة ومياه الصرف الصحي والتي تعد أولى الإجراءات والقواعد الأساسية للوقاية من هذا الوباء وهو ما تؤكده دراسة حديثة أصدرتها اللجنة الاقتصادية لغربي آسيا (الأسكوا) مشيرة إلى 76 مليون من سكان الوطن العربي يفتقرون إلى المياه النظيفة الصالحة للشرب وإلى خدمات الصرف الصحي لا سيما في مجتمعات يكثر فيها النزوح بسبب  ظروف الحرب والنزاعات المسلحة ومنها اليمن.

  إن هذه الجائحة تحمل معها تحديات يجب على الحكومات العربية السعي للتصدي لها، وإن هذه التحديات لا تقتصر على المخاطر الصحية بل تتعداها إلى الإشكاليات الاقتصادية والاجتماعية  الجمة، إذا استمر هذا الوباء وزحف على دول منها بلادنا، فهل سيدرك هؤلاء القادة مسؤولياتهم في القبول بهذه الدعوات الأممية والدولية لوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات والتحاور بعقول منفتحة على كل تلك المشكلات، وأن الجائحة أخطر مما يتصورون لأن تداعيات هذه الجائحة لو وانتشرت في بلادنا وستدمر حياة الإنسان اليمني المزيد من البشر بلا هوادة، وستقضى على كل ما تم بنائه وتحول دون تحقيق مقومات إعادة النهوض بالوضع الاقتصادي الذي هو في الأصل متدهور، وزادت ظروف الحرب والنزاعات من تدهوره، حينها سيتعرض المواطنون لحالات الموت والمجاعة والفاقة، ولن يكون المجتمع الدولي بمقدوره أن يقدم أية مساعدات طبية وإنسانية عاجلة لأنه حينذاك سيكون غير قادر على تأمين هذه الاحتياجات وتوفيرها في حدها الأدنى، وستتوقف كثير من المساعدات في أقل الأحوال ستنخفض معظمها لأن الدول الداعمة والمنظمات الدولية الممولة ستكون هي الأخرى منشغلة بإعادة ترتيب أولوية تقديم هذا الدعم وكيفية وأسلوب تقديمه لاعتبارات شتى. ولهذا فإننا نحن النساء في المجموعة التسعة الداعمة لجهود السلام ومبادراتها نطلق ندائنا لإخوتنا وقادتنا اليمنيين من أطراف النزاع بإعادة النظر في كل مواقفهم وأن يراجعوا حساباتهم وقراءة هذا الواقع الجديد الذي سيفرضه كورونا اليوم ومستقبلاً ويتأهبوا له ويدركوا أن الحرب والنزاعات أثقلت كاهل المواطن، ولم يعد في إمكانهم مواجهة هذا الوباء الذي سيضاعف محنتهم الإنسانية، ونحن مدركات أن الظرف بات مهيأ أكثر مما مضى، وأن هذه الأطراف أصبحت تستشعر مسؤولياتها اليوم في التعاطي ليس مع وقف إطلاق النار بل مع وقف الحرب والنزاعات المسلحة وستقبل الدخول في تسوية سياسية شاملة تقود إلى تحقيق مبادرة سلام شاملة ومستدامة والتوصل إلى اتفاقيات سلام ترضي كل الأطراف.

 

مجموعة التسعة النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

 

  • التوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام
  • القمة النسوية اليمنية
  • أصوات السلام النسوية
  • تحالف شركاء السلام
  • جنوبيات لأجل السلام
  • شبكة التضامن النسوي
  • شبكة نساء من أجل اليمن
  • مؤسسة تنمية القيادات الشابة
  • مؤسسة فتيات مأرب

 

بيان من "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

بيان من "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

بيان من "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

 

شبكة نساء من اجل اليمن

15 ابريل 2020

 

نتابع في "مجموعة التسعة " النسوية اليمنية العاملة في مجال الأمن والسلام ببالغ الاهتمام جهود وقف إطلاق النار في اليمن من قبل المبعوث الاممي الخاص لليمن السيد مارتن غريفيثس وندائه الأخير الذي تزامن مع إصدار بيان الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش. ونثمن في مجموعتنا الهادفة لتفعيل تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1325 حول المرأة والأمن والسلام الدور الذي تسعى الأمم المتحدة لتحقيقه من خلال مطالبتها أطراف الصراع في اليمن للوق ف الفوري لإطلاق النار في ظل تفشي جائحة كورونا.

إننا ندرك أن هذه الجائحة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليات متزايدة للقيام بدوره لإنهاء كل النزاعات والصراعات في العال م، واليمن واحدة من الدول التي عانت ومازالت تعاني من آثار الصراع. نحن على يقين أن استمرار هذا النزاع في ظل تفشي جائحة الكورونا لن يخلف إلا مزيداً من الكوارث والمآسي الإنسانية التي ستطال كافة فئات المجتمع والشرائح السكانية دون استثناء.

وستصبح الفئات الأكثر تأثرا بالحرب والصراعات المسلحة من الناجيات والناجين والنازحات والنازحين والنساء ضحايا العنف العائلي وكبار السن وذوي الإعاقة وكذل ك الأسرى والمعتقلات والمعتقلين في السجون ه ي الأكثر تضررا من هذا الوباء، خاصة مع هشاشة خدمات النظام الصحي في اليمن وتدهور الخدمات الأساسية، منها تلك التي تتعلق بالصرف الصحي وشح المياه النقية الصالحة للشرب، والتي كانت قد أدت إلى تزايد معدل الوفيات في البلاد بسبب الأمراض والأوبئة التي اجتاحت البلاد بسبب الصراع والحرب الدائرة والتي دخلت عامها السادس، مؤدية إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية في العديد من المناطق اليمنية.
مع كل هذا فإن من شأن تفشي جائحة الكورونا في اليمن في ظل هذه الأوضاع أن تفاقم الأوضاع وأن تزيد من معاناة السكان في اليمن.

نقف اليوم كأفراد وكمكونات نسائية مدنية وإجتماعية وسياسية أمام إختبار هائل يتطلب يقظتنا وحشد جهودنا للتعامل مع التحديات التي تواجه المجتمع اليمني، وفي مقدمته النساء باعتبارهن الأكثر تضررا من الحرب والصراعات المسلحة.

وندرك أن مسؤولياتنا الإنسانية والإجتماعية والأخلاقية تتضاعف في ظل هذه التحديات وتحتم علينا توحيد الجهود والعمل مع كافة المجموعات النسوية المحلية والدولية ومع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي الذي يجب أن يساند ويدعم جهودنا وتوجهاتنا لنعمل معا في مسار واحد للحيلولة دون تفشي هذا الوباء الذي يمكن أن يحصد الكثير من الأرواح ويزيد حجم الدمار.

كما ونرحب في "مجموعة التسعة " بالهدنة المعلن عنها مؤخرا ، وندعو الأطراف اليمنية إلى عدم تفويت الفرصة لتحقيق السلام في اليمن عبر إنهاء حالة الحرب والتوجه نحو مفاوضات سلام شاملة تحقن الدماء اليمنية، وندعو هذه الأطراف لإستيعاب كل التهديدات التي يحملها هذا الوباء لليمن ونطلب منها أن تكون على قدر ما تتطلبه مسؤولية التجاوب والتفاعل لبدء عملية سلام شاملة بمشاركة النساء.

مجموعة التسعة النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325
- التوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام
- شبكة التضامن النسو ي
- القمة النسوية اليمنية
- شبكة نساء من أجل اليمن
- أصوات السلام النسوية
- مؤسسة تنمية القيادات الشاب ة
- تحالف شركاء السلا م
- مؤسسة فتيات مأرب
- جنوبيات لأجل السلام

البيان

صورة مهداه من: معد الزكري، الفائز بجائزة البوليتزر

إفطار من أجل السلام يؤكد أهمية الدعوة العالمية لوقف إطلاق النار في اليمن

إفطار من أجل السلام يؤكد أهمية الدعوة العالمية لوقف إطلاق النار في اليمن

إفطار من أجل السلام يؤكد أهمية الدعوة العالمية لوقف إطلاق النار في اليمن 

  

شبكة نساء من اجل اليمن

8 مايو 2020

 

أقبل شهر رمضان المبارك واليمن ما زالت تواجه حرب دامية وصراع مستمر وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا في البلاد.

في 10 من أبريل، تم تسجيل أول حالة إصابة بالمرض في اليمن وسط مخاوف بشأن قدرة البنية التحتية الصحية في البلاد على إدارة مثل هذه الأزمة .

وعليه، فاننا ندعو في هذا الشهر المبارك جميع أطراف النزاع إلى الاستجابة لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وإطلاق سراح كافة المعتقلين والمختطفين ، بمن فيهم الصحفيين والنساء.

الموقعون:
الاعضاء المشاركين في إفطار من أجل السلام الذي تقيمه شبكة نساء من أجل اليمن.

ماذا يمكنك أن تفعل أيضا؟

* اقرأ بياننا الأخير حول وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة

* يمكنك أيضًا الاطلاع على بياننا والذي يشاركنا فيه  ثمان مجموعات نسائية يمنية أخرى تدعو إلى وقف إطلاق النار.

* وقّع على العريضة العالمية لدعم الدعوة لوقف إطلاق النار:

https://secure.avaaz.org/campaign/en/global_ceasefire_loc/

* يمكنك أيضًا زيارة موقعنا الإلكتروني ومتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنا على فيسبوك و تويتر.

قصف سجن النساء تذكير بمعاناة تعز

قصف سجن النساء تذكير بمعاناة تعز

قصف سجن النساء تذكير بمعاناة تعز

 

شبكة نساء من اجل اليمن

20 ابريل 2020

 

تدين شبكة نساء من اجل اليمن القصف الذي  تعرض له السجن المركزي بمحافظة تعز يوم الاحد الموافق 5/4/2020م  والذي ادى الى مقتل ست نساء بينهن  طفلة وجرح  اخريات،وبحسب مصادر حقوقية وشهود عيان  والتحقيق الذي خلص اليه الأرشيف اليمني فأن هذا القصف قامت به جماعة انصار الله "الحوثيين"في ظل استمرارها استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في المدينة وكان اخرها قنص طفلين توفي احدهما واصيب الاخر.

وتأسف الشبكة ان يأتي هذا الاستهداف بالتزامن مع الدعوة الاممية بوقف الحرب لمواجهة جائحة فيروس كورونا واطلاق الحملة الدولية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين في السجون لدى جميع الاطراف التي شاركت العديد من المنظمات الدولية والمحلية ومنها شبكة نساء من اجل اليمن في هذه الحملة. وذكرت المصادر ان ضحايا القصف كن ممن تقرر الافراج عنهن بتوجيهات النائب العام التابع للسلطات الشرعية في اليمن.

كما تعرب الشبكة عن قلقها من استمرار جماعة الحوثيين من مواصلة التصعيد العسكري والتمدد في كلا من محافظة مأرب والجوف بالاضافةالى التصعيد الخارجي وتأكد الشبكة ان مثل هذه الأعمال التصعيدية تشكل تهديد على الدعوة الدولية لإيقاف إطلاق النار والتي ذكرناها في بياننا الاخير لقراءة البيان انقر هُنا.

وتحث الشبكة جماعة الحوثيين المسلحة بالالتزام بقبولها لدعوة المبعوث الاممي لوقف الحرب،مؤكدةً على ضرورة فك الحصار على تعز وفتح الطرقات والممرات الرئيسية على وجه السرعة حتى يتم مواجهة فيروس كورنا بالطرق الصحية الامنه. وتنوه الشبكة المجتمع الدولي بأن يجب اعطاء الاولوية لملف تعز و البدء في تفاهمات لجنة تعز وإنشاء اللجنة مشتركة حسب اتفاق استوكهولم وتطالب الشبكة بانشاء مجموعة تعمل على مراقبة السلام وتقييم الجهود المبذولة للسير في هذه العملية والإبلاغ عن اي انتهاكات من قبل جميع اطراف النزاع والضغط على جماعة الحوثي لوقف التصعيد العسكري الداخلي والخارجي بما في ذلك القصف العشوائي للاحياء والمنشآت المدنية وزراعة الالغام الارضية واحتجاز الصحفيين والنشطاء والنساء.

يتطلب النداء العالمي لوقف إطلاق النار الالتزام والمساءلة في اليمن

يتطلب النداء العالمي لوقف إطلاق النار الالتزام والمساءلة في اليمن

يتطلب النداء العالمي لوقف إطلاق النار الالتزام والمساءلة في اليمن

 

شبكة نساء من اجل اليمن

03 ابريل 2020

يشكل التفشي الأخير لوباء كورونا تهديدًا عالميًا يتطلب التضامن العالمي والتركيز على الجهود المشتركة لمواجهة هذا التحدي غير المسبوق واليمن ليست بمنأى عن خطر الفيروس، ولكن بعد تجربة الحرب التي دامت لأكثر من خمس سنوات ، فإن البلاد غير مستعدة ابدا لمواجهة الوباء. وبقدر ما يمثل الفيروس التاجي تهديدًا عالميًا، فقد يكون أيضًا فرصة لبدء مرحلة جديدة من السلام.
نحن في شبكة نساء من اجل اليمن نرحب بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أجل وقف إطلاق نار عالمي للتركيز على "الكفاح الحقيقي في حياتنا". كما رحبنا بالردود الإيجابية الأولية من أطراف النزاع اليمنية: الحكومة اليمنية، وحركة أنصار الله (المعروفة باسم جماعة الحوثيين)، والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذين أعربوا جميعًا عن استعدادهم لقبول المحادثات التي توسطت فيها الأمم المتحدة. ومع ذلك، على الرغم من هذه التصريحات، لا يزال التصعيد المسلح يهدد الزخم لوقف اطلاق النار:
• التوسع واستمرار الحرب الداخلية: واصلت جماعة الحوثي توسعها خارج مناطق سيطرتها الحالية وخرقت إعلانها بوقف إطلاق النار.
• شنت جماعة الحوثي هجمات صاروخية على الرياض.
• غارات جوية حديثة شنتها السعودية على صنعاء في 30 مارس / آذار، في أعقاب هجمات الحوثيين.

ترغب شبكة نساء من أجل اليمن في تسليط الضوء على التحديات التي تواجه السلام منذ توقيع اتفاقية ستوكهولم، من أجل العمل بالاستراتيجيات ولاستفادة من الدروس والتجارب الجديدة لإنجاح المطالب الدولية بإيقاف إطلاق النار:

• عدم وجود آلية لمراقبة السلام العادل:
في حين أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن سيقود الوساطة، يجب أن يكون هناك مراقبة قوية لجهود السلام وتحديد أي انتهاك لالتزامات السلام من قبل أي فاعل.
• مكافأة ثقافة العنف:
إن استبعاد الجهات الفاعلة غير المشاركة بأعمال العنف مثل النساء والشباب والمجموعات الأخرى يمكن أن يبعث برسالة مفادها أن استخدام العنف هو الطريقة التي يتم سماعها.

• تقلص حضور الدولة ضد صعود الجماعات المسلحة:
لم تعد مؤسسات الدولة تعمل، وهناك هيمنة متزايدة للجماعات المسلحة، والجماعات الجديدة مثل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات العربية المتحدة. علما بان الحكومة اليمنية تحت سيطرة المملكة العربية السعودية. وتحذر تقارير الأمم المتحدة من خطر تقويض وجود الدولة اليمنية بسبب التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات.

• تزايد قمع الناشطات من النساء الاتي يعملن علي بناء السلام في اليمن:
تظهر تقارير مختلفة ان بناة السلام والناشطات من النساء يواجهن هجومًا غير مسبوق، خاصة من قبل جماعة الحوثي. حيث يواجهن تهديدات بإغلاق منظماتهم في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، بالإضافة إلى قيود صارمة حول إجراء الاجتماعات.

• مواصلة التقدم على الأرض في الداخل:
واصل الحوثيون تقدمهم على الارض القوي، حتى بعد توقيع اتفاقية ستوكهولم. حيث انتقلوا نحو منطقة حجور ومحافظة الضالع. واستولت جماعة الحوثي مؤخرًا على الجوف بعد معارك محلية شرسة، مما تسبب في نزوح جماعي لأعداد كبيرة من السكان. كما بدأوا هجومًا جديدًا على مأرب، على الرغم من إعلانهم العام عن وقف إطلاق النار.

• خطر فقدان محافظ السلام:
تعتبر محافظات مثل مأرب والجوف بمثابة "محافظ السلام" والتي تستضيف عددًا كبيرًا من النازحين من مناطق أخرى متأثرة بالصراع. ومع ذلك، فإن الهجمات الأخيرة تهدد هذه المناطق وتسببت بالفعل في أزمة إنسانية والمزيد من النزوح. علما بان اليمن لديها أحد أعلى معدلات النزوح الداخلي في العالم.

• التدخل الإقليمي السلبي:
تواصل دول المنطقة، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وإيران تدخلها السلبي من خلال دعمها للجماعات المسلحة والحركات السياسية بالوكالة.

• مبيعات الأسلحة:
تواصل دول مثل الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة والمانيا بيعها الأسلحة إلى التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، على الرغم من الانتهاكات لحقوق الإنسان التي تسببت بها في اليمن وهذا من شانه ان يؤثر سلبيا على عملية السلام في اليمن.
• الهجمات على المرافق الصحية:
تأثرت البنية التحتية الصحية في اليمن بشكل كبير وتم الهجوم عليها من قبل جميع أطراف النزاع.
• السيطرة على المساعدات:
أنشأت سلطات الحوثي وكالة تسمى NAMCHA (الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والاستجابة للكوارث) التي تتحكم وتملي تخصيص المساعدات. كانت هناك تقارير عن تواطؤ بعض وكالات الأمم المتحدة مع مقاتلي الحوثي ودعم أجندتهم. علاوة على ذلك فان الحوثي يدرك دور التمويل ويضغط بذلك على الأمم المتحدة والوكالات الدولية الأخرى للاستجابة لجدول أعماله.

بالإضافة إلى التهديدات المذكورة أعلاه، قدمت شبكة نساء من اجل اليمن عددًا من الملاحظات عبر عملها والشبكات التي تتواصل معها ويجب تسليط الضوء عليها ومعالجتها:

1. نقص الضغط على الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة:
على ما يبدو لشبكتنا ان المجتمع الدولي لا يمتلك الأدوات أو الآليات لاستجواب والضغط على الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة مثل جماعة الحوثي المسلحة أو المجلس الانتقالي الجنوبي. وهذا سيؤثر سلبا على السلام الدائم في اليمن. ولن يحد هذا النهج غير المتوازن من الأنشطة المسلحة الإضافية للدولة وسيعزز ثقافة تكافئ العنف وحيث سيميل الناس للانضمام إلى المقاتلين من جماعات اللادولة المسلحة.

2. عدم وجود الية لرصد التزامات / خروقات اتفاق السلام:

خلال مختلف المبادرات التي توسط فيها السلام، لم يكن هناك رصد واضح لتقدم السلام والالتزامات التي تعهدت بها الأطراف المتفاوضة.

3. الصراع الخليجي آثر سلبا على السلام في اليمن:
التنافس بين قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات أدى الى الصراع وإلى استقطاب تحالفات جديدة مع هذه البلدان التي غالبا ما تكون لها دوافع منافية للمصلحة الوطنية في اليمن، مما أثر بشكل كبير على التماسك الاجتماعي.

4. دائرة أعمال التنمية / والمساعدات:
وبحسب التقارير، يعرقل الحوثيون المساعدات ويجبرون المنظمات على اتباع شروطهم. وتجد العديد من المنظمات الدولية نفسها ملزمة بطلب الأذونات وقبول الشروط التي تفرضها عليها جماعة الحوثي. ويلاحظ أن هذا مرتبط ارتباطًا وثيقًا بعدم القدرة على الضغط من قبل المجتمع الدولي على الجماعات الخارجة عن الدولة كجماعة الحوثي. ويتجاوز التأثير حالات الفساد التي وجدت على بعض وكالات الأمم المتحدة، ولذلك هناك تقارير ضعيفة عن الظروف الحالية في مناطق سيطرة الحوثي خوفًا من الانتقام والإغلاق. إن هذا الوضع إشكالي ويتطلب المزيد من المشاركة ونهج جديدة من المانحين والوكالات والمنظمات المنفذة.

الفرص:
تعتقد شبكة نساء من اجل اليمن أن هناك بعض الفرص التي يمكن البناء عليها لاستئناف مفاوضات السلام والتوصل إلى السلام.
1. عقد البرلمان في سيئون:
إن عقد مجلس النواب في مدينة سيئون خطوة إيجابية واستراتيجية نحو تعزيز دولة اليمن.
2. تدابير بناء الثقة:
هذا النهج مهم على الأقل لمعالجة بعض القضايا المهمة المتعلقة بالناس ولتخفيف التوتر من اجل تحقيق السلام.

3. تبادل السجناء:
وفي فبراير الماضي، تم اتخاذ خطوة كبيرة بتوقيع اتفاق لمبادلة أكثر من 1400 محتجز تحت رعاية الأمم المتحدة.

4. اتفاقية الرياض:
الاتفاق الذي توسطت فيه السعودية هو فرصة لمعالجة صراع القوة في الجنوب.

5. الإفراج عن المعتقلين البهائيين:
اعلنت جماعة الحوثي إطلاق المعتقلين البهائيين، وهم أقلية دينية يمنية، ويجب أن يتبع ذلك الإفراج عن جميع المعتقلين التعسفيين.

6. إطلاق سراح المعتقلين من قبل الحكومة اليمنية:
أعلنت الحكومة اليمنية الإفراج عن أكثر من 470 سجيناً من مرافق الاعتقال الخاضعة لسيطرة الحكومة كإجراء وقائي من فيروس كورونا.

 

التوصيات:
نحن شبكه نساء من آجل اليمن نؤمن بان يكون هناك التزام من جميع الأطراف، بما في ذلك الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية، لتحقيق وقف إطلاق النار العالمي الذي أعلنته الأمم المتحدة على الأرض ولدعم عملية السلام في اليمن. علاوة على ذلك، يجب أن يكون هناك المزيد من العمل نحو المساءلة ومراقبة السلام لضمان المزيد من الالتزام في المستقبل.

وفيما يلي توصياتنا:

1. للتنفيذ الفوري:
• الإفراج عن جميع السجناء من قبل جميع أطراف النزاع وسط خطر تفشي كورونا.
• الضغط على جماعة الحوثي لوقف الهجمات المحلية بما في ذلك القصف والألغام الأرضية واحتجاز الصحفيين والنشطاء والنساء.
• إعطاء الأولوية لحماية بناة السلام من النساء ودعم جميع أنشطة السلام في اليمن وفقًا لقرار مجلس الأمن 1325.

2. الشروط الضرورية لسلام دائم وشامل:
• يجب على جميع الأطراف العمل معًا من أجل إحياء المفاوضات السياسية، وينبغي إشراك النساء، بنسبة تمثيل 30 في المائة على الأقل.
• إنشاء مجموعة تعمل على مراقبة السلام وتقييم التقدم المحرز في جهود السلام والإبلاغ عن أي انتهاكات من قبل جميع أطراف النزاع.
• استمرار إجراءات بناء الثقة التي أطلقها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن.
• إدراج أصحاب المصلحة من السلام مثل النساء والشباب في محادثات السلام.
• إن السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة يجب أن يركز بشكل أكبر على الجهات الفاعلة في النزاعات الإقليمية والدولية، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وإيران وتحديدها بوضوح كجزء من الصراع في اليمن، بما في ذلك البلدان التي تبيع الأسلحة لأطراف النزاع.
• استمرار إجراءات بناء الثقة التي أطلقها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن.
• يجب على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ضمان تدخل دولي وإقليمي أقل في اليمن من أجل نجاح مفاوضات السلام المحلية.
• يجب على المجتمع الدولي حماية وتمكين المجتمع المدني وإدراجه كواحد من عناصر مفاوضات السلام.

3. أولويات الإغاثة الإنسانية والتعافي:
• يجب على جماعة الحوثي رفع جميع القيود المفروضة على منظمات المجتمع المدني.
• يجب على المجتمع الدولي دعم الأمم المتحدة لاستئناف عملها في اليمن في المساعدات لأن الوضع في البلاد لا يتحمل فقدان الدعم. وبحسب وكالات الأمم المتحدة، فإن البلاد على وشك المجاعة. ويجب على المجتمع الدولي الضغط على جماعة الحوثي لوقف التدخل في المساعدات الغذائية، بشكل خاص، وفي المجتمع المدني بشكل عام.

• ينبغي على الأمم المتحدة أن تنظر في نقل مقرها بعيداً عن العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون. حيث ان ذلك سيؤدي ذلك إلى تحسين الشراكة مع منظمات المجتمع المدني وسوف يسمح بالمساءلة ورصد المطلوبين لفعالية المعونة.
• يجب على الأمم المتحدة تسخير الإجراءات التقنية الحديثة لتقديم المساعدة التي يمكن أن تضمن مساءلة ومراقبة.
• أفضل. يجب أن تكون المساعدة موجهة أكثر نحو النمو الاقتصادي بدلاً من دعم الإغاثة.

المصادر:

 

  1. Al-Thaibani, K. (2019). Agents for Change Women as Grassroots Peacebuilding in Yemen. Women4Yemen Network.
  2. Group of Eminent Experts on Yemen. (2019). Yemen: Collective failure, collective responsibility. OHCHR.
  3. HRW. (2019). Yemen: Riyadh Agreement Ignores Rights Abuses. Human Rights Watch.
  4. Joint Statement. (2020). Urgent Appeal To Release Prisoners and Detainees in Yemen.
  5. Kretschmer, B. N. (2019). BUILDING PEACE AND A PEACE-DRIVEN ECONOMY FOR YEMEN. Nobel Women Initiative.
  6. MICHAEL, M. (2019). Click to copy RELATED TOPICS AP Top News International News Middle East Sanaa Theft Yemen General News UN probes corruption in its own agencies in Yemen aid effort. AP.
  7. OSESGY. (2020). PRISONERS EXCHANGE AGREEMENT. OSESGY.
  8. Panel of Experts on Yemen. (2018). Letter dated 26 January 2018 from the Panel of Experts on Yemen mandated by Security Council resolution 2342 (2017) addressed to the President of the Security Council. OHCHR.
  9. Panel of Experts on Yemen. (2020). Letter dated 27 January 2020 from the Panel of Experts on Yemen addressed to the President of the Security Council.
  10. Women4Yemen Network. (2019). Attacks On Aden: A Gateway To New Conflict Phase. Women4Yemen Network.
  11. Women4Yemen Network. (2019). Renewal and Strengthening of Group of Eminent Experts Mandate Would Be A Victory for Peace in Yemen. Women4Yemen Network.
  12. Women4Yemen Network. (2019). WFP's decision to halt aid is an indicator of a larger problem of crushed civil space, affecting the lives of millions of Yemenis and threatening opportunities for sustainable peace. Women4Yemen Network.
  13. Yemeni Archive. (2019). Medical Facilities Under Fire. Yemeni Archive.

صادر عن شبكة نساء من اجل اليمن

صورة مهداه من: معد الزكري، الفائز بجائزة البوليتزر

Address

Sanaa, Yemen

Talk to us

+905395252140