Statements

Call to actions towards lasting peace

عقد البرلمان في سيئون: خطوة استراتيجية نحو السلام الدائم

عقد البرلمان في سيئون: خطوة استراتيجية نحو السلام الدائم

عقد البرلمان في سيئون: خطوة استراتيجية نحو السلام الدائم

بيان من شبكة نساء من اجل اليمن

13 أبريل 2019

ظل ضعف الحياة السياسية للدولة التي تعيشها اليمن، وعدم فعالية أجهزة الدولة التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على الصراع في اليمن، تشيد شبكة نساء من أجل اليمن بإنعقاد البرلمان اليوم في سيئون بعد إنقطاع طويل بسبب الحرب؛ وتعتبره خطوة إستراتيجية لتعزيز وجود الدولة، وتأسيس مفهوم الحكومة والتي هي أحد مقومات السلام المستدام. 

إن غياب الدولة هو أحد أهم الأخطار التي تحيق بالمجتمع عامةً و بالنساء وحريتهم وحمايتهم خاصةً. كما يعتبر تعزيز وجود الدولة من أهم الضمانات فيما يخص ملف المرأة في السلام والأمن، حيث تعتبر  النساء أشد الفئات تضررا في غياب الدولة وسيطرة المجاميع المسلحة خارج نطاق الدولة. 

وترى شبكة نساء من أجل اليمن أن إنعقاد البرلمان خارج النطاق الجغرافي المركزي الذي أعتادت اليمن عليه هو خطوة إيجابيه نحو الفيدرالية واللامركزية. 

ونأمل بأن تكون هذه هي خطوة أولية للدولة لممارسة مهامها بشكل كامل وفعال من داخل  اليمن. وندعو المجتمع الدولي للإلتفاف وتقوية هذه الخطوة وتعزيز تحرك الحكومة اليمنية وفقا للمرجعيات " المبادرة الخليجية، مخرجات الحوار الوطني و قرار مجلس اﻷمن 2216 " واﻹتفاقيات الدولية المتفق عليها.

الإعتقال والحجز التعسفي للنساء الناشطات يهدد السلام والمساواة في النوع الاجتماعي ويشكل خطراً على إتفاق ستوكهولم

الإعتقال والحجز التعسفي للنساء الناشطات يهدد السلام والمساواة في النوع الاجتماعي ويشكل خطراً على إتفاق ستوكهولم

الإعتقال والحجز التعسفي للنساء الناشطات يهدد السلام والمساواة في النوع الاجتماعي ويشكل خطراً على إتفاق ستوكهولم


5 فبراير 2019
شبكة نساء من أجل اليمن

إن الاحتجاز التعسفي وإخفاء "أوفى النعامي" من قبل حركة أنصار الله المسماة "جماعة الحوثي" في 28 يناير هي أعمال غير إنسانية وسيكون له تأثيرها السلبي على المساواة في النوع الإجتماعي والسلام في اليمن.

حيث تم إحتجاز أوفى النعامي؛ المدير الإقليمي بالأنابة لمنظمة سيفرورلد الدولية في اليمن، وزميلها الحسن القوطاري؛ مدير برامج المنظمة، وإلى هذه اللحظة لاتزال أوفى النعامي محتجزة ومكانها مجهولاً بينما تم إطلاق سراح القوطاري.
ووفقا" لما نقلته شبكة "التضامن النسوي" والتقارير المحلية الأخرى، فقد تم إقتياد أوفى النعامي والحسن القوطاري إلى مكان مجهول بعد أن طُلب منهما مقابلة الأمن القومي الخاضع لسيطرة الحوثي، كما ورد بأن جماعة الحوثي قد اقتحمت مكتب سيفرورلد في صنعاء وصادرت كافة أجهزة الكمبيوتر والوثائق.

هذا هو آخر حادث تم معرفته إلى الآن يستهدف الناشطات اليمنيات، حيث تفيد عدد من التقارير المحلية عن إنتشار ظاهرة حوادث إختطاف وإختفاء عدد من النساء والناشطات المدنيات وسط تعتيم إعلامي رسمي.

وتمثل ظاهرة إختطاف وإعتقال النساء في اليمن تهديداً خطيراً للمجتمع اليمني لأن هذا النوع من العنف الموجه يتعارض مع المعايير والتقاليد الإجتماعية والقبلية المتعارف عليها.

ووفقاً لشبكة "نساء من اجل اليمن" فإن الاحتجاز التعسفي للنساء الناشطات يزيد من مساحة تهميش المرأة اليمنية ويحد من مشاركتها الفعالة في عملية السلام اليمنية.
وتعمل النساء في اليمن من أجل تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين في بيئة تمنح فيها الأعراف الإجتماعية والقبلية الفضاء والصوت بشكل أساسي للرجال، ومع استمرارية عمليات تهديد الإحتجاز والعنف، تواجه النساء الآن مخاوف تتعلق بالسلامة الشخصية، كما تهدف موجة الإعتقالات هذه بوضوح إلى ترهيب النساء اللواتي يعملن من أجل تحقيق السلام والعدالة الاجتماعية، الأمر الذي سيؤدي الى إخفاق التقدم مستقبلاً نحو تحقيق العدالة والمساواة في النوع الاجتماعي والسلام في اليمن.

كما تؤثر عملية الإعتقالات بشكل سلبي على التقدم الأخير الذي تم إحرازه نحو السلام في ديسمبر من العام المنصرم مع اتفاقية استكهولم، حيث أن كل من الإعتقالات والإحتجازات تتعارض مع الإتفاقيات التي تم التوصل إليها بشق الأنفس فيما يتعلق بملف المعتقلين.
وعليه فأن شبكة نساء من أجل اليمن تدعو:
• حركة أنصار الله (جماعة الحوثي) للإفراج الفوري عن "أوفى النعامي" ووضع حد للإعتقال والإحتجاز التعسفي للناشطات.
• تشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في الإنتهاكات ضد النساء وتقديم الجناة إلى العدالة.
• المنظمات والوكالات الدولية لضمان حماية وتوفير الدعم للموظفين المحليين العاملين في اليمن.
• المجتمع الدولي للضغط على أنصار الله للإلتزام بإتفاق ستوكهولم للمعتقلين ووقف حملاتهم من الإعتقال والإحتجاز التعسفي للنساء من المدنيين والناشطين.

Address

Sanaa, Yemen

Talk to us

+905395252140