Statements

Call to actions towards lasting peace

أزمة كوفيد-19 و أثرها على النوع الاجتماعي في اليمن

أزمة كوفيد-19 و أثرها على النوع الاجتماعي في اليمن

أزمة كوفيد-19 و أثرها على النوع الاجتماعي في اليمن

 

شبكة نساء من اجل اليمن

ضمن حمله مناصرة دعم نداء المبعوث الاممي لليمن لوقف الحرب والاستجابة لجائحه كوفيد-١٩ ٫استضافت شبكه نساء اليمن مع ٨ شبكات نسويه مشاركة في مجموعه التسعة ناشطات نسويات واخصائيات في النوع الاجتماعي من اليمن لمناقشه مبادرة المبعوث الاممي و تأثير كوفيد-19 علي النوع الاجتماعي في اليمن كونها ازمه مستجده لم يعرف بعد اثارها الكاملة علي النوع الاجتماعي في اليمن وبالتالي فان تحليل وفهم تباعته السلبية مبكراً يساهم في التخفيف منها٫ خاصه وان النساء في اليمن هن الأكثر عرضه للتأثر بالأزمات أيا كان نوعها كونهن لا زلن يعانين من التهميش علي كافه المستويات ويعانين من العنف القائم علي النوع الاجتماعي.
للخروج بتوصيات عمليه ومناسبه ، سعت شبكه نساء من اجل اليمن للجمع بين النساء العاملات في منظمات المجتمع المدني والمبادرات في الميدان مع الخبيرات والناشطات المشاركات في صناعه السياسات والقرارات في اليمن.
ادارت الاجتماع كوكب الذيباني، شبكه نساء من اجل اليمن بمشاركة عضوات المجموعة ال9 وقد خرج اللقاء بمجموعه من التوصيات لمواجهه التداعيات الاقتصادية والصحية لازمه كوفيد-19على النساء.

حملة مناصرة  لوقف الحرب والاستجابة لكوفيد-19

حملة مناصرة لوقف الحرب والاستجابة لكوفيد-19

حملة مناصرة ولو الحرب والاستجابة لكوفيد -19 

 

شبكة نساء من اجل اليمن

06 يونيو 2020

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325
"تحالف شركاء السلام"

نداء للدول الراعية لم تكن السلام


السادة قادة الدول الراعية لم يتم السلام في اليمن أن "مجموعة التسعة" النسوية العاملة على دعم عمليات السلام لتوحيد وتفعيل تطبيق القرار الاممي 1325 بأنها تبذل جهدها للمطالبة بوقف أطلاق النار في ظل انتشار جائحة كورونا وتزامنا ً مع الدور الذي يقوم به مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في التأثير على عمليات السلام ومكتب المبعوث الاممي والذي يدعو فيه إلى ضرورة مشاركة النساء في دعم عمليات وقف إطلاق النار وكل الاتفاقيات السياسية والحوارات والمشاورات والمشاركة في كل القوى السياسية والمدنية وفي مقدمتها النساء بمكوناتهن المختلفة للمطالبة بإنهاء الحرب والتي يمكن أن تبدأ بوقف أطلاق النار.

نحن في هذه المجموعة نتطلع إلى استجابتكم لندائنا هذا الذي نرفقه أليكم في هذا الظرف العصيب البالغ التعقيد واليمن تعيش حالة الحرب والنزاعات المسلحة للعام السادس على التوالي وما نتج عن هذه الحرب من آثار مدمرة فاقت كل التوقعات ورفعت حالة الاستنفار القصوى الذي جاء مع مجموعة جائحة كورونا ، والتي صنفت بأنها أسوء كارثة إنسانية في التاريخ الحديث بعد أن وصل إلى أكثر من 26 مليون من سكان اليمن على حافة الفقر والمجاعة والعقود وفقًا لمنظمات الأمم المتحدة المعنية ، أن جائحة كورونا تفرض علينا اليوم تحديات أخرى يجب على المجتمع الدولي والدول الراعية لم تكن السلام أن تكون طرفاً مباشراً في احتوائها والسيطرة عليها تقدم كل صور الدعم السياسي والإنساني وغيره من أشكال الدعم الذي يمكن أن يكون مهمًا في إنهاء الحرب وفي مقدمتها وقف إطلاق النار مع هذا هذا الوباء الذي يمثل محنة إنسانية محدقة بكل الشعوب والأمم تمثل بلادنا التي واجهت وتواجه إشكاليات وتحديات جديدة مع انتشار هذه الوباء وبدء ظهوره في البلاد.

نحن ندرك أنكم تتقاسمون وتتشاركون معنا المسؤولية في الدعوة إلا أطلاق النار بل مسؤولياتنا أكبر من مسؤولياتنا في تحقيق هذا الهدف لقد كنت في العمل مع هذه الأطراف في اتخاذ التدابير والعلاج مجال السلام لدعم مبادراتنا ونحن في هذه المجموعة لن نستطيع العمل بمفردنا إذا لم تشاركنا وتشاركونا هذا المسؤوليات الجسيمة التي نرعاها على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والدولي.

أن دوركم سيكون له ثماره على كل التدريبات وتجاربكم وخبراتكم في هذا الشأن الكبير وقدرتكم على التأثير في هذه الأطراف ومطالبتها بالعودة إلى المسار التفاوض السلمي في هذه المرحلة أصبح مهيئ مع ذلك هذا الوباء ولكي توجه كل الجهود والمواقع المحلية والوطنية ومكمكم مع مبادراتنا نحن النساء وكل الرجال النسائية يمثل مجموعتنا التي ترعى هذا الجانب وتوليه أهمية لذلك جهودنا لن تكون مؤثرة وفاعلة إلا بمشاركتكم لنا للوصول إلى ما نصبوا ونتطلع إليه.

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

حملة مناصرة لوقف الحرب والاستجابة لكوفيد-19

صورة مهداة من: معد الزكري، الفائز بجائزة البوليتزر

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

"مجموعة التسعة" النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

  

شبكة نساء من اجل اليمن

02 مايو 2020

 

 

مطلبنا العادل وقف الحرب والنزاعات المسلحة (1)

يهتم المجتمع الدولي اليوم وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي ومنظماته الإنسانية والحقوقية المتخصصة بإطلاق مبادرات السلام والدعوة إلى وقف إطلاق النار لمواجهة جائحة كورونا، وقد وجهت هذه المنظمات بيانات ورسائل ونداءات لكل دول العالم لاتخاذ التدابير الاحترازية للتعاطي مع هذا الوباء عابر الحدود والقارات الذي هدد مخاطره كل شعوب الأرض قاطبة دون استثناء وبدأت هذه الدول تتخذ إجراءاتها الفورية والعاجلة لوقف حالة الوفيات الناجمة عن هذا الوباء الذي فاق كل التوقعات، وكانت الدول الكبرى والمتقدمة من أوائل الدول التي اتخذت تلك الاحتياطات، بل أنها أخذت على عاتقها اتخاذ تدابير أكثر حزماً بإغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع جاراتها من الدول التي ارتفعت فيها نسبة هذا الوباء بشكل متسارع، واتجهت إلى تعزيز منظوماتها الصحية التي لم تكن مهيأة بالشكل المرجو لدفع مخاطره، وأنشأت المحاجر الصحية وصنعت أجهزة التنفس الصناعي ودفعت بالمصانع إلى تصنيع مزيد من هذه الأجهزة والكمامات ومواد التعقيم وفرضت حظر التجوال العام والجزئي، وبدأت بعضها باتخاذ خطوات جدية أكثر للتعامل مع هذه الجائحة وقامت بإجراءاتها الطبية لإعداد لقاح فعال يوقف زحف هذا الوباء، وإن كانت هذه المحاولات لا تزال في بدايتها لكنها تمثل تدابير فعالة,  كما وجهت مواطنيها بالعودة إلى منازلهم وتطبيق نهج التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات التي لا يتسع المقام هنا لسردها، واهتمت كذلك بمنح مؤسسات القطاع العام والخاص نسبة من التمويل الحكومي لمنع ووقف تدهور اقتصادياتها جراء توقيف العمالة والموظفين ودعوتهم للبقاء في مساكنهم، وفي هذا السياق اتبعت عدد كبير من مؤسسات القطاع الخاص في هذه البلدان سياسة العمل عن بعد حتى لا تتوقف مسيرة الحياة الطبيعية لمعيشة الناس ويتعاملون مع الحد الأدنى من ضرورات الحياة وتأمين متطلباتها ولا يتعرضوا إلى مزيد من المآسي واستمرت في دفع مرتباتهم وأجورهم رغبة وحرصاً منها على درء الكوارث البشرية التي تحدث في ظروف من هذا النوع لم تكن الدول مهيأة له.

وفي منطقتنا العربية شرعت دول عربية باتخاذ إجراءات وتدابير احترازية متفاوتة اختلفت باختلاف ظروف هذه الدول ونظرة قادتها السياسيون وحكامها لهذا الوباء.

وفي بلادنا اتخذت بعض الإجراءات والتدابير ولكنها في الحقيقة لم تكن ترقى إلى مستوى مواجهة الخطر الذي يمكن أن يداهم الإنسان اليمني، وفي كل بيت إذ ما تزال هذه التدابير منقوصة وغير كافية، ويجب أن تسعى هذه القيادات من أطراف النزاع لاتخاذ تدابير أكثر فعالية لمواجهة مخاطر وآثار وتداعيات هذا الوباء الذي لا تقف آثاره فحسب على المستوى الصحي للمواطنين في أرجاء البلاد بل ويتعداه إلى آثاره الاقتصادية والاجتماعية والنفسية. وهنا يتعين على القادة أن يعيدوا النظر في هذه الإجراءات خاصة في ظل استمرار الحرب والنزاعات المسلحة.

إن هذا الوباء يضع هؤلاء القادة أمام مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية للاستجابة للدعوات الأممية والدولية والتي أطلقتها الأمم المتحدة على وجه التحديد ومبعوثها الخاص إلى اليمن السيد مارتن غريفيث وما تلاها من رسائل وبيانات ونداءات متكررة ومطالبتهم أن يستجيبوا فوراً لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات لتكون مقدمة لوقف الحرب والنزاعات المسلحة والدخول في حوارات هادفة وبناءه للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة لحقن دماء اليمنيين بالاحتكام للعقل وإعادة ترتيب الأوضاع الاقتصادية التي تدهورت جراء إستمرار هذه الحرب والنزاعات والتي تنذر بكارثة إنسانية لا تحمد عقباها إذا داهم هذا الوباء بلادنا، مع علمنا جميعاً أن منظومة مؤسساتنا الصحية هشة لا تقوى على التصدي لهذه الجائحة، فضلاً عن انهيار الخدمات الأساسية الأخرى، ومنها تلك التي تتعلق بتوافر مياه الشرب النظيفة ومياه الصرف الصحي والتي تعد أولى الإجراءات والقواعد الأساسية للوقاية من هذا الوباء وهو ما تؤكده دراسة حديثة أصدرتها اللجنة الاقتصادية لغربي آسيا (الأسكوا) مشيرة إلى 76 مليون من سكان الوطن العربي يفتقرون إلى المياه النظيفة الصالحة للشرب وإلى خدمات الصرف الصحي لا سيما في مجتمعات يكثر فيها النزوح بسبب  ظروف الحرب والنزاعات المسلحة ومنها اليمن.

  إن هذه الجائحة تحمل معها تحديات يجب على الحكومات العربية السعي للتصدي لها، وإن هذه التحديات لا تقتصر على المخاطر الصحية بل تتعداها إلى الإشكاليات الاقتصادية والاجتماعية  الجمة، إذا استمر هذا الوباء وزحف على دول منها بلادنا، فهل سيدرك هؤلاء القادة مسؤولياتهم في القبول بهذه الدعوات الأممية والدولية لوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات والتحاور بعقول منفتحة على كل تلك المشكلات، وأن الجائحة أخطر مما يتصورون لأن تداعيات هذه الجائحة لو وانتشرت في بلادنا وستدمر حياة الإنسان اليمني المزيد من البشر بلا هوادة، وستقضى على كل ما تم بنائه وتحول دون تحقيق مقومات إعادة النهوض بالوضع الاقتصادي الذي هو في الأصل متدهور، وزادت ظروف الحرب والنزاعات من تدهوره، حينها سيتعرض المواطنون لحالات الموت والمجاعة والفاقة، ولن يكون المجتمع الدولي بمقدوره أن يقدم أية مساعدات طبية وإنسانية عاجلة لأنه حينذاك سيكون غير قادر على تأمين هذه الاحتياجات وتوفيرها في حدها الأدنى، وستتوقف كثير من المساعدات في أقل الأحوال ستنخفض معظمها لأن الدول الداعمة والمنظمات الدولية الممولة ستكون هي الأخرى منشغلة بإعادة ترتيب أولوية تقديم هذا الدعم وكيفية وأسلوب تقديمه لاعتبارات شتى. ولهذا فإننا نحن النساء في المجموعة التسعة الداعمة لجهود السلام ومبادراتها نطلق ندائنا لإخوتنا وقادتنا اليمنيين من أطراف النزاع بإعادة النظر في كل مواقفهم وأن يراجعوا حساباتهم وقراءة هذا الواقع الجديد الذي سيفرضه كورونا اليوم ومستقبلاً ويتأهبوا له ويدركوا أن الحرب والنزاعات أثقلت كاهل المواطن، ولم يعد في إمكانهم مواجهة هذا الوباء الذي سيضاعف محنتهم الإنسانية، ونحن مدركات أن الظرف بات مهيأ أكثر مما مضى، وأن هذه الأطراف أصبحت تستشعر مسؤولياتها اليوم في التعاطي ليس مع وقف إطلاق النار بل مع وقف الحرب والنزاعات المسلحة وستقبل الدخول في تسوية سياسية شاملة تقود إلى تحقيق مبادرة سلام شاملة ومستدامة والتوصل إلى اتفاقيات سلام ترضي كل الأطراف.

 

مجموعة التسعة النسوية اليمنية لتفعيل تطبيق القرار 1325

 

  • التوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام
  • القمة النسوية اليمنية
  • أصوات السلام النسوية
  • تحالف شركاء السلام
  • جنوبيات لأجل السلام
  • شبكة التضامن النسوي
  • شبكة نساء من أجل اليمن
  • مؤسسة تنمية القيادات الشابة
  • مؤسسة فتيات مأرب

 

حضرموت ما بين ايقاف العمليات العسكرية ومواجهة كورونا

حضرموت ما بين ايقاف العمليات العسكرية ومواجهة كورونا

حضرموت ما بين ايقاف العمليات العسكرية ومواجهة كورونا

 

شبكة نساء من اجل اليمن

13 يونيو 2020

 

ضمن حمله مناصره دعم نداء المبعوث الاممي لليمن لوقف الحرب والاستجابة لجائحه كوفيد ١٩، استضافت شبكه نساء اليمن  مع ٨ شبكات نسويه مشاركه في مجموعه ال ٩ نخبه من  قيادات الحكومه والمجتع المدني في  حضرموت بقياده المحافظ اللواء فرج سالمين البحسني لتسلط الضوء علي التجربة المميزة في محافظه حضرموت للاستجابة/مواجهه لازمه كوفيد ١٩، والتي تكاتف فيها دوره الحكومة مع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

كما سلطت الورشة الضوء علي دور المرأة القيادي في تلك القطاعات للمساهمة في بناء السلام منذ بداية الحرب وصولاً للاستجابة السريعة لازمه كوفيد ١٩ مؤخرا. ركز النقاش علي التعرف علي اهم العوامل التي ساهمت في جعل تجربه محافظه حضرموت مميزه في الاستجابة، حيث اشار جميع المشاركين من جميع القطاعات في محافظه حضرموت الي ان اهم العوامل هي الجهود الحثيثة لجميع القطاعات لبناء السلام والمحافظة علي مستوي معين من مؤسسات الدولة خلال الحرب وثقافه المجتمع المحلي الحضرمي بأهمية السلام المجتمعي أضافه الي دور نساء حضرموت في العمل مع الجميع في عده مسارات لتحقيق السلام وتحقيق استجابة اسرع للازمات.

ميسرة اللقاء:

الأخت/ كوكب الذبياني من شبكة نساء اليمن

وقد شارك في اللقاء:

- محافظه حضرموت الأخ/ فهمي باضاوي/ وكيل المحافظة المساعد لشوون الشباب.

- الأخت/ خليل بامطرف / وكيله المحافظ لشؤون المرأة.

- الدكتور/عبدالله كعيتي / مدير مكتب الصحه والسكان.

- دكتوره/ آبهاء باعويضان/ رئيس مجلس آمناء مؤسسة الامل الثقافيه الاجتماعيه النسويه.

- الأخت/ سولاف الحنشي/ رئيس مؤسسة انقاذ للتنمية.

- الأخ/ محمد صالح الكثيري/ رئيس مؤسسة سلام وبناء.

 

كما حضرت اللقاء كبير خبراء النوع الاجتماعي في مكتب الأمم المتحدة "روان العبابنة" و بحضور عضوات المجموعات التسع وقد خرج اللقاء بمجموعة من التوصيات.

 

 

إفطار من أجل السلام يؤكد أهمية الدعوة العالمية لوقف إطلاق النار في اليمن

إفطار من أجل السلام يؤكد أهمية الدعوة العالمية لوقف إطلاق النار في اليمن

إفطار من أجل السلام يؤكد أهمية الدعوة العالمية لوقف إطلاق النار في اليمن 

  

شبكة نساء من اجل اليمن

8 مايو 2020

 

أقبل شهر رمضان المبارك واليمن ما زالت تواجه حرب دامية وصراع مستمر وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا في البلاد.

في 10 من أبريل، تم تسجيل أول حالة إصابة بالمرض في اليمن وسط مخاوف بشأن قدرة البنية التحتية الصحية في البلاد على إدارة مثل هذه الأزمة .

وعليه، فاننا ندعو في هذا الشهر المبارك جميع أطراف النزاع إلى الاستجابة لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وإطلاق سراح كافة المعتقلين والمختطفين ، بمن فيهم الصحفيين والنساء.

الموقعون:
الاعضاء المشاركين في إفطار من أجل السلام الذي تقيمه شبكة نساء من أجل اليمن.

ماذا يمكنك أن تفعل أيضا؟

* اقرأ بياننا الأخير حول وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة

* يمكنك أيضًا الاطلاع على بياننا والذي يشاركنا فيه  ثمان مجموعات نسائية يمنية أخرى تدعو إلى وقف إطلاق النار.

* وقّع على العريضة العالمية لدعم الدعوة لوقف إطلاق النار:

https://secure.avaaz.org/campaign/en/global_ceasefire_loc/

* يمكنك أيضًا زيارة موقعنا الإلكتروني ومتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنا على فيسبوك و تويتر.

قصف سجن النساء تذكير بمعاناة تعز

قصف سجن النساء تذكير بمعاناة تعز

قصف سجن النساء تذكير بمعاناة تعز

 

شبكة نساء من اجل اليمن

20 ابريل 2020

 

تدين شبكة نساء من اجل اليمن القصف الذي  تعرض له السجن المركزي بمحافظة تعز يوم الاحد الموافق 5/4/2020م  والذي ادى الى مقتل ست نساء بينهن  طفلة وجرح  اخريات،وبحسب مصادر حقوقية وشهود عيان  والتحقيق الذي خلص اليه الأرشيف اليمني فأن هذا القصف قامت به جماعة انصار الله "الحوثيين"في ظل استمرارها استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في المدينة وكان اخرها قنص طفلين توفي احدهما واصيب الاخر.

وتأسف الشبكة ان يأتي هذا الاستهداف بالتزامن مع الدعوة الاممية بوقف الحرب لمواجهة جائحة فيروس كورونا واطلاق الحملة الدولية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين في السجون لدى جميع الاطراف التي شاركت العديد من المنظمات الدولية والمحلية ومنها شبكة نساء من اجل اليمن في هذه الحملة. وذكرت المصادر ان ضحايا القصف كن ممن تقرر الافراج عنهن بتوجيهات النائب العام التابع للسلطات الشرعية في اليمن.

كما تعرب الشبكة عن قلقها من استمرار جماعة الحوثيين من مواصلة التصعيد العسكري والتمدد في كلا من محافظة مأرب والجوف بالاضافةالى التصعيد الخارجي وتأكد الشبكة ان مثل هذه الأعمال التصعيدية تشكل تهديد على الدعوة الدولية لإيقاف إطلاق النار والتي ذكرناها في بياننا الاخير لقراءة البيان انقر هُنا.

وتحث الشبكة جماعة الحوثيين المسلحة بالالتزام بقبولها لدعوة المبعوث الاممي لوقف الحرب،مؤكدةً على ضرورة فك الحصار على تعز وفتح الطرقات والممرات الرئيسية على وجه السرعة حتى يتم مواجهة فيروس كورنا بالطرق الصحية الامنه. وتنوه الشبكة المجتمع الدولي بأن يجب اعطاء الاولوية لملف تعز و البدء في تفاهمات لجنة تعز وإنشاء اللجنة مشتركة حسب اتفاق استوكهولم وتطالب الشبكة بانشاء مجموعة تعمل على مراقبة السلام وتقييم الجهود المبذولة للسير في هذه العملية والإبلاغ عن اي انتهاكات من قبل جميع اطراف النزاع والضغط على جماعة الحوثي لوقف التصعيد العسكري الداخلي والخارجي بما في ذلك القصف العشوائي للاحياء والمنشآت المدنية وزراعة الالغام الارضية واحتجاز الصحفيين والنشطاء والنساء.

Address

Sanaa, Yemen

Talk to us

+905395252140