Statements

Call to actions towards lasting peace

مشاركة شبكة نساء من اجل اليمن عن التحديات الحقوقية للناشطات والعاملات في مجال السلام في مجلس حقوق الانسان

مشاركة شبكة نساء من اجل اليمن عن التحديات الحقوقية للناشطات والعاملات في مجال السلام في مجلس حقوق الانسان

مشاركة شبكة نساء من اجل اليمن عن التحديات الحقوقية للناشطات والعاملات في مجال السلام في مجلس حقوق الانسان

 

بيان من شبكة نساء من اجل اليمن

04 يوليو 2019

 

السيد نائب الرئيس


نحن هنا اليوم لإبلاغكم بأن المرأة اليمنية تحتاج إلى حركة قوية مماثلة لـ MeToo#  لكسر الصمت ودعم النساء العاملات من أجل السلام.


أهم التهديدات التي تواجها النساء،حاليا:

1. تهم الدعارة الكاذبة المصممة لتخويف الناشطات:

حيث أفادت شبكة التضامن النسائي أن جماعة الحوثيين تتهم النساء المعارضات بالدعارة، حيث قامت بإحتجاز 100 امرأة، بما في ذلك فتيات صغار السن، وتعرضن لاحقًا للتعذيب والاعتداء الجنسي. وقد أكدت شبكة نساء من أجل اليمن وجود 20 حالة، لكن الوصمة الاجتماعية ضد السجينات تجعل من الصعب الوصول إلى بقية النساء المحتجزات.

2. التعذيب في السجن والحرمان من المحاكمة العادلة:


أكدت النساء المحتجزات بأنهن لايتلقين العلاج ، ولم يحصلن على محاكمة عادلة، ويزداد الأمر سوءً بسبب وصمة العار الاجتماعية وتعتيم وسائل الإعلام.

3. القيود المفروضة على الجهود التي تقودها المرأة من أجل السلام:


أجبرت جماعات الحوثي المنظمات التي تقودها النساء على حظر كلمة "السلام" وجعلت من الصعب العمل في مجال بناء السلام، مما يهددهن بإغلاق منظماتهن. وفي حال استمرارهن بذلك، فإنهم يواجهن انتقام. مثال على ذلك اعتقال الناشطة السلمية أوفى النعامي.

4. تقييد الحركة:

في حين ان عدد من النساء فقدن أقاربهن الذكور أو أصبحن أرامل، فإن كلا طرفي النزاع يطالبون النساء بضرورة اصطحاب الرجال معهن في السفر. وفي حالة سفر النساء بمفردهن يتعرضن للإذلال والتحرش الجنسي وعمليات التفتيش غير الأخلاقية وفي بعض الأحيان يتعرضن للقتل عند نقاط التفتيش.

5.جندرة العنف:

قام الحوثيون بتجنيد العيد من النساء يطلق عليهن زينبيات ويستخدمون هذه "البلطجيات" من لمهاجمة واحتجاز المتظاهرات أو المعارضات.

6. حرمان النساء من الحق في التجمع من قبل جميع أطراف النزاع:

حيث تواجهه المتظاهرات والناشطات المسالمات اللواتي يطالبن بالإفراج عن أقربائهن، أو تحسين الوضع الاقتصادي، الاحتجاز والاضطهاد من قبل الجماعة الحوثية وقوات الأمن والجماعات المسلحة المرتبطة بالتحالف السعودي والإماراتي.

7. اغتيال الشخصيات وشن حملات تشهير واسعة النطاق من قبل جميع أطراف النزاع.

8. التعزيز المنهجي للمعايير الجنسانية السلبية وزيادة القيود على نشاط المرأة.

 

التوصيات:

- ينبغي لمجلس حقوق الإنسان أن يجعل من حقوق المرأة اليمنية أولوية لكسر حالة الرعب والعمل على توفير الحماية والإنصاف للناشطات، وخاصة الناشطات من أجل السلام.

تم الرجوع إلى المستشارين والمراجع أدناه في كتابة هذه الورقة:

1. إشراق المقطري: محامية وعضوة بالمفوض السامي لدى اللجنة الوطنية للتحقيق.
2. هدى السراري: مدافعة عن حقوق الإنسان حائزة على جوائز، ومديرة مؤسسة الدفاع عن حقوق الإنسان.
3. أفراح الزوبة: ناشطة سياسية وعضو سابق في مؤتمر الحوار الوطني.
4. أمة السلام الحاج: رئيس جمعية أمهات المختطفين.

المراجع:

1. al-Aghbari, S. (2018, 11 22). تجسس واقتحام المنازل وفض الاحتجاجات.. قوات «الباسيج» الحوثية أياد ناعمة في مهمات قذرة [Spying, house raining, dispersing protests...the Houthi "Basij" is soft hands carrying dirty missions]. Retrieved from Almasdar online news website: http://almasdaronline.com/articles/161282

2. al-Dhabyani, M. (2017). السلالي مدير إذاعة سام الحوثية يدعو لقتل أنصار المؤتمر الشعبي رجال ونساء ويصفهم بالكفار [Racialist head of the Houth- radio calls for killing GPC's followers; men and women and call them disbelievers. Retrieved from https://www.youtube.com/watch?v=yObBNAb3KBc

3. Amnesty. (2018). Yemen: Huthi court sentences three to death after enforced disappearance and alleged torture. Amnesty .

4. Jarhum, R. (2017). لم يعد استبعاد النساء من المشاركة في عمليات السالم خياراً [Exclusion of women from peace talks is no longer an option]. مشاركة النساء في السلم، الأمن والعمليات االنتقالية [Women participation in peace, security, and transitional processes] (p. 302). مؤسسة فريدريش إيبرت ومساواة.

5. SAM Organization for Human Rights. (2019). ماذا بقي لنا؟[What has been left for us?].

6. The High Commissioner to the National Commission of Inquiry. (2019). Report of the work and results of the hearing sessions of women victims of human rights violation during the armed conflict. The High Commissioner to the National Commission of Inquiry.

7. Women Solidarity Network. (2019). بيان إدانة لما تتعرض له النساء والفتيات من اعتقالات تعسفية في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي [Condemndation letter to what women and girls are subjected in the Houthi-controlled areas]. Women Solidarity Network.

8. Women4Yemen Network . (2018). Arbitrary arrest and detention of Yemeni Women jeopardizes gender equality and peace; threatens Stockholm Agreement. Women4Yemen Network.

9. Women4Yemen Network. (2019). WFP decision to halt aid is an indicator of a larger problem of crushed civil space, affecting the lives of millions of Yemenis and threatening opportunities for sustainable peace . Women4Yemen Network.

عقد البرلمان في سيئون: خطوة استراتيجية نحو السلام الدائم

عقد البرلمان في سيئون: خطوة استراتيجية نحو السلام الدائم

عقد البرلمان في سيئون: خطوة استراتيجية نحو السلام الدائم

بيان من شبكة نساء من اجل اليمن

13 أبريل 2019

ظل ضعف الحياة السياسية للدولة التي تعيشها اليمن، وعدم فعالية أجهزة الدولة التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على الصراع في اليمن، تشيد شبكة نساء من أجل اليمن بإنعقاد البرلمان اليوم في سيئون بعد إنقطاع طويل بسبب الحرب؛ وتعتبره خطوة إستراتيجية لتعزيز وجود الدولة، وتأسيس مفهوم الحكومة والتي هي أحد مقومات السلام المستدام. 

إن غياب الدولة هو أحد أهم الأخطار التي تحيق بالمجتمع عامةً و بالنساء وحريتهم وحمايتهم خاصةً. كما يعتبر تعزيز وجود الدولة من أهم الضمانات فيما يخص ملف المرأة في السلام والأمن، حيث تعتبر  النساء أشد الفئات تضررا في غياب الدولة وسيطرة المجاميع المسلحة خارج نطاق الدولة. 

وترى شبكة نساء من أجل اليمن أن إنعقاد البرلمان خارج النطاق الجغرافي المركزي الذي أعتادت اليمن عليه هو خطوة إيجابيه نحو الفيدرالية واللامركزية. 

ونأمل بأن تكون هذه هي خطوة أولية للدولة لممارسة مهامها بشكل كامل وفعال من داخل  اليمن. وندعو المجتمع الدولي للإلتفاف وتقوية هذه الخطوة وتعزيز تحرك الحكومة اليمنية وفقا للمرجعيات " المبادرة الخليجية، مخرجات الحوار الوطني و قرار مجلس اﻷمن 2216 " واﻹتفاقيات الدولية المتفق عليها.

الإعتقال والحجز التعسفي للنساء الناشطات يهدد السلام والمساواة في النوع الاجتماعي ويشكل خطراً على إتفاق ستوكهولم

الإعتقال والحجز التعسفي للنساء الناشطات يهدد السلام والمساواة في النوع الاجتماعي ويشكل خطراً على إتفاق ستوكهولم

الإعتقال والحجز التعسفي للنساء الناشطات يهدد السلام والمساواة في النوع الاجتماعي ويشكل خطراً على إتفاق ستوكهولم


5 فبراير 2019
شبكة نساء من أجل اليمن

إن الاحتجاز التعسفي وإخفاء "أوفى النعامي" من قبل حركة أنصار الله المسماة "جماعة الحوثي" في 28 يناير هي أعمال غير إنسانية وسيكون له تأثيرها السلبي على المساواة في النوع الإجتماعي والسلام في اليمن.

حيث تم إحتجاز أوفى النعامي؛ المدير الإقليمي بالأنابة لمنظمة سيفرورلد الدولية في اليمن، وزميلها الحسن القوطاري؛ مدير برامج المنظمة، وإلى هذه اللحظة لاتزال أوفى النعامي محتجزة ومكانها مجهولاً بينما تم إطلاق سراح القوطاري.
ووفقا" لما نقلته شبكة "التضامن النسوي" والتقارير المحلية الأخرى، فقد تم إقتياد أوفى النعامي والحسن القوطاري إلى مكان مجهول بعد أن طُلب منهما مقابلة الأمن القومي الخاضع لسيطرة الحوثي، كما ورد بأن جماعة الحوثي قد اقتحمت مكتب سيفرورلد في صنعاء وصادرت كافة أجهزة الكمبيوتر والوثائق.

هذا هو آخر حادث تم معرفته إلى الآن يستهدف الناشطات اليمنيات، حيث تفيد عدد من التقارير المحلية عن إنتشار ظاهرة حوادث إختطاف وإختفاء عدد من النساء والناشطات المدنيات وسط تعتيم إعلامي رسمي.

وتمثل ظاهرة إختطاف وإعتقال النساء في اليمن تهديداً خطيراً للمجتمع اليمني لأن هذا النوع من العنف الموجه يتعارض مع المعايير والتقاليد الإجتماعية والقبلية المتعارف عليها.

ووفقاً لشبكة "نساء من اجل اليمن" فإن الاحتجاز التعسفي للنساء الناشطات يزيد من مساحة تهميش المرأة اليمنية ويحد من مشاركتها الفعالة في عملية السلام اليمنية.
وتعمل النساء في اليمن من أجل تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين في بيئة تمنح فيها الأعراف الإجتماعية والقبلية الفضاء والصوت بشكل أساسي للرجال، ومع استمرارية عمليات تهديد الإحتجاز والعنف، تواجه النساء الآن مخاوف تتعلق بالسلامة الشخصية، كما تهدف موجة الإعتقالات هذه بوضوح إلى ترهيب النساء اللواتي يعملن من أجل تحقيق السلام والعدالة الاجتماعية، الأمر الذي سيؤدي الى إخفاق التقدم مستقبلاً نحو تحقيق العدالة والمساواة في النوع الاجتماعي والسلام في اليمن.

كما تؤثر عملية الإعتقالات بشكل سلبي على التقدم الأخير الذي تم إحرازه نحو السلام في ديسمبر من العام المنصرم مع اتفاقية استكهولم، حيث أن كل من الإعتقالات والإحتجازات تتعارض مع الإتفاقيات التي تم التوصل إليها بشق الأنفس فيما يتعلق بملف المعتقلين.
وعليه فأن شبكة نساء من أجل اليمن تدعو:
• حركة أنصار الله (جماعة الحوثي) للإفراج الفوري عن "أوفى النعامي" ووضع حد للإعتقال والإحتجاز التعسفي للناشطات.
• تشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في الإنتهاكات ضد النساء وتقديم الجناة إلى العدالة.
• المنظمات والوكالات الدولية لضمان حماية وتوفير الدعم للموظفين المحليين العاملين في اليمن.
• المجتمع الدولي للضغط على أنصار الله للإلتزام بإتفاق ستوكهولم للمعتقلين ووقف حملاتهم من الإعتقال والإحتجاز التعسفي للنساء من المدنيين والناشطين.

قرار برنامج الغذاء العالمي بوقف المساعدات الإنسانية  مؤشراً خطير لوضع حرية المجتمع المدني، الذي يؤثر على حياة   ملايين اليمنيين ويهدد فرص السلام المستدام

قرار برنامج الغذاء العالمي بوقف المساعدات الإنسانية مؤشراً خطير لوضع حرية المجتمع المدني، الذي يؤثر على حياة ملايين اليمنيين ويهدد فرص السلام المستدام

قرار برنامج الغذاء العالمي بوقف المساعدات الإنسانية  مؤشراً خطير لوضع حرية المجتمع المدني، الذي يؤثر على حياة ملايين اليمنيين ويهدد فرص السلام المستدام

 

نساء من أجل اليمن

25-05-2019

 

أعلن هيرفي فيرهوسيل، كبير المتحدثين باسم برنامج الغذاء العالمي، عن تعليق المساعدات على خلفية التدخل المتكرر لبعض قادة الحوثيين في عملهم. وقال في البيان الصادر في 20 مايو "إن التحدي الأكبر الذي يواجهنا لا يأتي من البنادق" ولكن عوضاً عن ذلك من "الدور المعوق وغير المتعاون لبعض قادة الحوثيين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم".

تعتقد شبكة نساء من أجل اليمن أن هذا التصريح هو مؤشر لمشكلة أكبر وأكثر خطورة تحتاج إلى عناية فورية من مكتب مبعوث الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. فقد مكن القمع الواسع والممنهج ضد المجتمع المدني من قبل سلطات الأمر الواقع التابعة للحوثيين في صنعاء من اتساع رقعة الفساد في مشاريع المساعدات والتنمية. وقد أدى ذلك إلى غياب المساءلة والرقابة.

إن إنحراف عملية المساعدات في اليمن هو واحد من العديد من نتائج قبضة السلطات الحوثية المشددة في الشمال. منذ أن سيطروا على العاصمة صنعاء عام 2014، أغلق الحوثيون العديد من منظمات المجتمع المدني المحلية، وأنشأوا منظمات جديدة موالية لهم تعمل على تنفيذ أجندتهم، واختطفوا نشطاء المجتمع المدني وتم إخفائهم قسراً، وحتى أنهم أرهبوا موظفو المنظمات الدولية. ووفقًا للمصادر المحلية، فإن بعض التحديات التي تواجه منظمات المجتمع المدني تكمن في الآتي:

1. صعوبة الحصول على تراخيص العمل أو تجديدها، حيث تضطر بعض المنظمات إلى دفع الرشاوى من أجل الحصول على ترخيص أو البحث عن أشخاص لهم صلة بجماعة الحوثي من أجل الحصول على الترخيص.
2. صعوبة العمل في مشاريع بناء السلام أو الحماية. في الواقع ، حيث يحظر الحوثيون استخدام كلمة "السلام" في أي وثائق أو فعاليات تابعة للمجتمع المدني.
3. تجميد الحسابات المصرفية لبعض منظمات المجتمع المدني.
4. إيقاف بعض منظمات المجتمع المدني.
5. ضغط الحوثيون الناجح على بعض المنظمات الدولية للعمل مع المنظمات الموالية للحوثيين.
6. يتعرض النشطاء، بمن فيهم النساء، في مجالات السلام والإنسانية للاعتقال والانتقام.
7. اقرأ تقريرنا: https://bit.ly/2Wb1hu6  وتقرير شبكة التضامن النسائي عن: حملة #FreeAwfaa https://info861663.wixsite.com/ freeawfaa
8. وفقًا لواشنطن بوست، فقد تم إصدار أمر لوكالات الإغاثة والمنظمات غير الحكومية بتوظيف ممثلين للحوثيين وموالين لهم كجزء من فرقهم المحلية.

تعتبر شبكة من أجل اليمن أن تهديد برنامج الغذاء العالمي بسحب المساعدات عن المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين هو استجابة متأخرة للغاية. كما أنه لن يحل المشكلة. تحتاج وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية إلى معالجة المشكلة الأكبر وهي القمع على الحريات المدنية، لأن ذلك سيترك آثارًا سلبية طويلة المدى على اليمنيين، إلى جانب عدم حصولهم على المساعدة الإنسانية. وبالتالي فانه يقوض نشاط السلام الشعبي الضرور لدعم عمليات السلام.

وعليه، ولغرض معالجة هذه المشكلة ، نوصي بما يلي:

1. ينبغي على المجتمع الدولي حماية المجتمع المدني وتمكينه وإدراجه كأحد بنود مفاوضات السلام.
2. ينبغي على جماعة الحوثيين رفع جميع القيود المفروضة على منظمات المجتمع المدني.
3. ينبغي على مجموعة الحوثيين توفير ترخيص لجميع المنظمات، بما في ذلك المنظمات النسائية، دون تحيز.
4. ينبغي على المجتمع الدولي دعم الأمم المتحدة لاستئناف عملها في اليمن لأن الوضع الإنساني لا يمكن أن يتحمل خسارة المساعدات.
5. وفقا لوكالات الأمم المتحدة، فإن البلاد على حافة المجاعة, يجب على المجتمع الدولي ممارسة الضغط على جماعة الحوثي لوقف التدخل في المساعدات الغذائية بشكل خاص، وفي المجتمع المدني بشكل عام.
6. ينبغي على المجتمع الدولي أن يعمل على دعم حماية المرأة على ضوء قرار الأمم المتحدة 1325 ووكذلك المهنيين العاملين في مجال المساعدات والمجتمع المدني.
7. ينبغي على الأمم المتحدة أن تنظر في تغيير مقرها بعيداً عن العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون. وسيؤدي ذلك إلى تحسين الشراكة مع منظمات المجتمع المدني والسماح بالمساءلة والرقابة اللازمين لفعالية المساعدات.
8. يمكن للأمم المتحدة أن تسخر التدابير التقنية الحديثة لتقديم المساعدة التي يمكن أن تضمن المزيد من المساءلة والرقابة.
9. كما يجب أن تركز المساعدات أيضًا على النمو الاقتصادي، أكثر من دعم الإغاثة. اقرأ مدونتنا: https://bit.ly/2HLGHaZ .

نساء من أجل اليمن
This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.
www.women4yemen.org
Facebook: @Women4Yemen Network
Twitter: @Women4Yemen

Address

Sanaa, Yemen

Talk to us

+905395252140